تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 25 يوليه 2017 12:31:31 ص بواسطة فكري ناموسالثلاثاء، 25 يوليه 2017 12:35:04 ص
2 490
دعي الخصام
في العشق قلبي غارقٌ ...
تتقاذف الأمواج روحي...
غير أني لا ألين
الموت فيك شهادةٌ ...
والبعث يحدث كلما تتبسمينْ
لا تسأليني ..
كيف أرضى بالمذلة في الهوى ؟
كيف أحيا بالأماني الكاذباتِ...
و أنت كم تتمنعينْ ؟!
بل كيف يؤلمني الغرامُ ...
و أنت في عز الغرام تمتعينْ؟!
لاشيء يذكر في الهوى فالقلب يبسمُ كلما يهوى ...
و يبكي عندما لا تدركينْ
فدعي نداء الهجر يا محبوبتي ..
إني حزينْ
وخواطري كلمى وقلبي حائرٌ ...
بين القوافي يسأل الألفاظَ عن معنى ليقنع إلفه
فتقول: ذا .
فيقول : لا يكفي .
ويمضي ...
بين حارات المعاني هائما لا يستكينْ
حتى ابتسام الفجر ودَّع عالمي مذ خاصمتنا ...
لم يزل ...
يرنو إليها في أنينْ
وكذا الدموعُ تسيل من خديه ...
تروي واحةَ العشاق تنبت في الجوانح غصة....
تدمي السعادة...
في قلوب الزارعين ضلوعهم حبا
و تقتلع الحنينْ
و أنا أحبك لم أزل ...
وأعيش صبا ..
لست أعبأ بالخصام
و لا أسلم بالنهايات الأليمة ...
لا أودع لا أخاصم لا أمل من الغرام
ولا أبيع أحبتي للهجر يوما ...
لا أخون الخائنينْ
أنا في المحبة بارع ...
أنا في غرامك ضالع ...
أنا كم أحبك عامدا متعمدا ...
أتصدقينْ
والله أشهد..
إن حبك قاتلي ...
فإلى متى يا منيتي...
ستخاصمينْ ؟!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
فكري ناموسفكري عبد السميع ناموسمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح490
الأحد، 30 يوليه 2017 05:13:05 ص
عمر ناصر
الموت فيك شهادةٌ ...
والبعث يحدث كلما تتبسمينْ