تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 6 أغسطس 2017 11:58:56 م بواسطة خالد محمد قاسم حجازيالإثنين، 7 أغسطس 2017 12:08:37 ص
0 403
لا تسألي
لا تسأليني عن حضورِ غيابي
فأنا حضوركِ , في مَداكِ رحابي
وأنا وضوحكِ حينَ تلتبسُ الرؤى
وكذاكِ أنتِ إذا دَخَلتِ ضبابي
لي مِن نساءِ الشعرِ كلُّ صبيّةٍ
بِكْريّةُ الشطْرَينِ والأنسابِ
لَمّا أتينَ إلى قصورِ قصائدي
أوقفتُهنَّ على مدى أبوابي
لمّا ظَمئنَ إلى المُحالِ براءةً
قرّبتُ من فِيهِ الظَمَا أكوابي
تحتَ الحروفِ ظلالُ كلِّ طهارةٍ
فَجَلَسْنَ بينَ الطُهْرِ دونَ حجابِ
أنا ما تركتُ قصيدتي في غُنْجِها
حتى تَنَامَى بالشفاهِ رِضَابي
أنا ما حَلِمتُ بصيفِ كلِّ نَحيلةٍ
ليليّةِ العينينِ والأهدابِ
لكنْ حَلِمتُ بنبضِ شعريَ دافئًا
كي يدفئَ العشّاقَ من أحبابي
لا شوقَ لي إلا لشوقِ أميرةٍ
تستعذبُ الأشواقَ كلَّ عذابِ
لا نبضَ لي إلا لنبضِ حبيبةٍ
أنسابُ في دمها بلا أسبابِ
لي صمتُ ذِكْرَى لا يبوحُ بهِ غَدي
لا يعلمُ الأحبابُ يومًا ما بي
جاوزتُ أسئلةَ الحنانِ بقسوةٍ
حتى أداري دمعةً بجوابي
لِمَ كلّما أهوِي بيأسي عُنوةً
أبني على زيفِ المُنى أعتابي
لَمَّا تناءى قُرْبُهمْ لصراحتي
ظَلّلْتُ حَرَّ بعادهم بسحابي
لَمّا تداخلتْ الدروبُ غشاوةً
إني انتظرتكِ في الضُحى بشعابي
فمتى أراكِ على مسائيَ نجمةً
حتى أكونَ بزَهوكِ الخلّابِ ؟
عيني تراقبني بحزنكِ كلّما
أُسِرَ الفؤادُ بطيفكِ الغلّابِ
لا نصرَ ليْ إلّا بحرفٍ ثائرٍ
ومِن انهزاماتي أخطُّ كتابي
لا حاجةٌ لي في المساءِ بصحبةٍ
كلُّ الحروفِ ربائبي وصحابي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد محمد قاسم حجازيخالد محمد قاسم حجازيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح403
لاتوجد تعليقات