تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 11 أغسطس 2017 05:23:38 م بواسطة شادي المرعبيالجمعة، 11 أغسطس 2017 10:17:14 م
1 310
شَقائقُ الـ"نَيْسَانِ"
زاد الفراقُ فناءَ تلك الفانيةْ
وتحطَّمتْ أحلامُنا كالآنيةْ
فمتى نكون كمثل شِقَّيْ (كَسْتَنِيتٍ)
عَالقَينِ على أصَابعِ غَانيةْ
تتراقصُ الدُّنيا بِنا فَتَزيدُنا
قُربًا، ونَحْظى بالعِناق عَلانيةْ
فهناك يَلهو مُعجبونَ بِخصْرِها
نُنْسَى كَأنَّا في عَوالِمَ ثَانيةْ
وهناك نَطرَبُ وَحدَنا بِحضورهمْ
وهناك نُطفِئُ نار شوقٍ آنيةْ
فُكِّي _إذا انجرحَ الفؤادُ _ قَصيدتي
بِئسَ القَصَائِدُ _إنْ جُرِحْتُ _ العَانِيَةْ
وَتَحكَّمي بالعَرشِ عَرشِ مَحبّتي
لا تُسْلميهِ إلى الرِّياحِ لِثانيةْ
مَلِكٌ أنَا، لكنَّ حُبَّكِ مَالِكي
وَجُنودُ جِسمي لَمْ تَعُدْ أَعْوَانِيهْ
فَالقَلبُ يَرتقِبُ الأوَامرٍ شَاخصًا
والعَينُ تَلتَقِفُ الرَّسَائلَ حَانِيةْ
والعَقلُ _خارجَ سِرْبِهِ _ متذمرٌ
يشدو الحَنينَ، فَيَستفزُّ لِسانيهْ
طَلَّقْتُ مَمْلَكةَ الغِوايَةِ بَائِنًا
مُتَمسِّكًا فِي هذه بِثمَانيةْ
حُبٌّ وَوَعْدٌ واهْتِمامٌ بَالِغٌ
وَشًقائقُ الـ "نَيْسَانِ" تلك القَانِيةْ
وسَرائرٌ ورسائلٌ وَهْميّةٌ
وهديّةٌ منها كدنيا دانيةْ
وطُلولُ مَنزلِها الذي مِنْ بَعدِها
قَدْ غَيّرتهُ من النَسائِمِ وَانيةْ!
قصيدة في الحب والعشق والأمل والألم بعد الفراق مع تذكر ما كان بين الحبيبين من أسرار ورسائل...
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح310
لاتوجد تعليقات