تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 11 أغسطس 2017 05:36:54 م بواسطة شادي المرعبيالجمعة، 11 أغسطس 2017 10:17:38 م
1 483
دموع دمشق
مَن لي فَتَبسِمَ لي دمشقُ لِلحظةٍ؟
إنّي سئمتُ الدمعَ في عَينَيها!
مَن لي بِدارٍ أهلُها كَزُهورِها
أرواحُهم كالعطرِ في كفّيها؟
يَتضوّعونَ إذا الرياحُ تقلّبَتْ
أهواؤُها.. فجَرَتْ تَجورُ عليها
مَن لي بـِ "بَحْرَةِ" جدتي.. وخريرُها
متناغم كالشِّعر في شفتَيها؟
مَن لي بأسواقِ المَسَا.. أضواؤُها
تَجلو نُعاسَ النّاي في جفنَيها؟
تنسابُ مثلَ عريشةٍ من ياسمينٍ
خالدٍ يُهدي السّلام إليها
وتُثيرُ أفئدةَ السُّراةِ بِقولها
في صَمتِها: إنّي دمشقُ فَوَيْها!
قصيدة ترثي دمشق واصفة جمالها وذكريات الشاعر فيها. الدّار القديمة والأسواق والأضواء والياسمين... كلّها حاضرة في القصيدة.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح483
لاتوجد تعليقات