تاريخ الاضافة
الجمعة، 11 أغسطس 2017 06:19:44 م بواسطة شادي المرعبي
1 783
أنا والله مشتاقُ!
أنا واللهِ مشتاقُ
ونبْض الوَجد خفّاقُ
ودمع العين إذْ يجري
على الخدين حرّاقُ
يُساق لِحتفِه أملي
ويأس المرء سوّاقُ
أنا لِلقدسِ أشواقي
ومن ذا ليس يشتاقُ
تُسافِر بي مُخيّلتي
كما قد سافرَتْ ناقُ
ويعييني الفِراقُ كما
وتُعيي النَّاقَ أوساقُ
فيُشرقُ منكِ أقصَانا
وتزهو فيكِ أسواقُ
وتبدو فيكِ أرصفةٌ
وأَخْيِلةٌ وأعذاقُ
وأخلاقٌ مطهّرةٌ
وتاريخٌ وأعراقُ
وغرقدُهم كأقزامٍ
ونخلُ القدسِ عِملاقُ
وأبصرُ ما يسوءُ العيْـــنَ،
ما تأباه أذواقُ
فَتَحْتَ البيتِ قد حُفِرَتْ
دهاليزٌ وأنفاقُ
وأرْوِقةٌ مؤرِّقةٌ
وحَبْلُ الفأل أرْمَاق
وقد هُدِّمْتُ كي يَرقى
صروحَ الشَّرِّ أعلاقُ
وقد أُفْنيتُ كي يَحيا
صَهاينةٌ وفُسَّاقُ
وها قُطِّعْتُ مِنْ جُزئي
كأنّي اليومَ أفَّاقُ
كأنّ الحزنَ ورّاقٌ
له في دربِنا سَاقُ
يوزِّع فيه أوراقًا
فتدمعُ مِنه أحداقُ
وللأعرَابِ إطراقٌ
وللأغرابِ إطباقٌ
وللأصحابِ أطواقٌ
وللأعداءِ آفاقُ
وصِهْيَونٌ كَوقواقٍ
يبيضُ بِعُشِّ مَنْ قاقوا
وللزّعماءِ أبواقٌ
مجوَّفةٌ وأشداقُ
ومهما كان من أمرٍ
فحقُّ الحقِّ إحقاقُ
رجالُ القدسِ ما وهنوا
فعزمُ الطَّفلِ تِرياقُ
صمودُ الشّيخِ مدرسةٌ
وصبرُ الأمِّ خلّاقُ
حِجارتُنا وخَنجَرُنا
مُدويةٌ وبَرّاقُ
سُيولُ الخيرِ جارفةٌ
وعُقبى الشَّرِّ إخفاقُ
لذا لا أنثني أبدًا
سألزمُ دربَ مَنْ تاقوا
وأشْدو دُونَما كَلَلٍ
أنا واللهِ مشتاقُ
قصيدة جمعت ما بين الحنين والشّوق للقدس وبين الثورة على الظالم... تتخلّلها أوصاف المدينة القديمة.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح783
لاتوجد تعليقات