تاريخ الاضافة
السبت، 12 أغسطس 2017 07:04:42 ص بواسطة شادي المرعبي
0 516
وَلَسْتُ أدْرِي!
وِفِاتِنةٍ بُليتُ بِها صِبَاحًا
أَضَاعَتْ جُمْعَتِي فِي خَيْرِ عَشْرِ
كَأَنَّ "دْجِنْزَهَا" أَمْواجُ بَحرٍ
وَيَعْلُو مَوْجَهَا غَيْمَاتُ بِشْرِ
وَيَسْمُو فَوْقَ ذَاكَ الغَيْمِ بَدْرٌ
يُنِيْرُ اللَّيْلَ كَيْمَا الفُلْكُ تَجرِي
فَأنْظَارُ الرِّجَالِ كَمِثْلِ فُلْكٍ
يُرافِقُهَا الهَوا طَوْعًا فَتَسْرِي
وَعِنْدَ شَوَاطِئ القَدَمَيْنِ تَرْسُو
وَيَمْضِي الدَّهْرُ وَالأقْدامُ تُغْرِي
أشَارِحَةً بِقَلْبِ الرَّاءِ لامًا
شَرَحْتُمْ عِنْدَ شَرْحِ الدَّرْسِ صَدْرِي
فَلا عَتَبٌ عَليَّ ولاتَ عَذلٌ
إذا انْتَهَتِ الشُّروحُ وَلَسْتُ أدْرِي!
قصيدةٌ ساخرة تحكي معاناة الشّاعر الشّاب مع مُدرّسةٍ فاتنة صادفها في إحدى الدّورات التدريبية، وفيها تعريض بضرر التّعليم المختلط على الشّباب.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح516
لاتوجد تعليقات