تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 12 أغسطس 2017 07:50:13 ص بواسطة شادي المرعبيالأربعاء، 11 أبريل 2018 11:27:06 ص
1 417
هل تُصغِينَ
حَذارِ نفسي فإنَّ النّفسَ أمّارة
بكلِّ سوءٍ فهل تُصغينَ يا جارة
قد كان ديني قُبَيلَ الشّوقِ يَمنعُني
فَفَرَّ منّي فِرارَ الفيلِ مِن فارة
لا تَأمنِيني فإنّي لستُ آمنُني
مُذ أودَعَ اللّحظُ في قَشِّ الهوى نارة
إني عهدت ُعُيونًا لا هموم لها
ما لي أراها تُداري العِشقَ مُحتارة؟
قد كان رسمُك فنًّا لا مثيلَ لهُ
ما للرّسومِ أمامي اليومَ مُنهارة
اخترتِ قُربي ولو في الحُلمِ تَسلِيَةً
هلاّ تلطفتِ بي إن كنتِ مُـختارة!
إنّي لبُعدِك أرنو رغم حُرقتِهِ
والنّفسُ في لوعةٍ والعينُ مِدرارة
قصيدة في الحُبّ العذري يُحذّر فيها الشّاعر محبوبته من الاقتراب أكثر حِرصًا عليها منه، تبدو فيها ملامحُ الشّوق والحسرة والحرقة.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح417
لاتوجد تعليقات