تاريخ الاضافة
السبت، 12 أغسطس 2017 07:53:31 ص بواسطة شادي المرعبي
1 806
بانت سُعادُ
وَدِدنا لو تُراسِلُنا سُعادُ
وَكم في النّفسِ مِن أَمرٍ يُرادُ؟!
ولكِن ما يشاءُ اللهُ يَقضِي
وَقَد يُمضِي الّذي شاءَ العِبادُ
غَزَاها الحُسنُ مِن كُلِّ النَّوَاحِي
تَحرَّكَ حِينَ رُؤيتِها الجَمادُ
وَكَم مِن وَردةٍ حَسَدَت شَذاها
كَمَا حَسَدَت ذَوَائِبَها الجِيادُ
إذا مرَّت بِسَاحِ الحَيِّ لَيلاً
أضاءَ اللّيلُ وانقَشَعَ السّوادُ
تَرى الشُّعَراءَ إن مَرَّت عليهم
تَنَادَوا بينهُم "بانت سُعادُ"
طَواها البُعدُ عَنّي فاعتَرانِي
لَهِيبُ الشَّوقِ واحترَق الفؤادُ
أُمَضِّي اللّيلَ مَحمُولي• بكَفِّي
وقَد نَسيَت عُيُوني ما الرُّقادُ!
أُردِّدُ في حَنَايا الصّدرِ قولي:
وَدِدنَا لَو تُراسِلُنا سُعادُ
سُعادُ مُنيةُ الفُؤادِ... وحُلمُ الطُّفولة... ومَبعثُ الشّوقِ... ومُلهمةُ الشّعراء... وهذه القصيدة في الغزل يتمنّى فيها الشّاعر التّواصل مع محبوبته سعاد ذاكرا بعض محاسنها وحالته في البعد عنها.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح806
لاتوجد تعليقات