تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 18 سبتمبر 2017 07:18:00 م بواسطة محمد ياسينالثلاثاء، 19 سبتمبر 2017 01:24:56 ص
0 299
سيِّدةُ القلب
لعينيكِ يا أمَّ مالكَ
تصحو القصيدةُ بعد الرّقادِ
وتفتحُ بابَ الفؤادِ
وتطلعُ من خِدرِها
تتمشّى بقربكِ حائرةً بالمعاني
على قلقٍ تتساءلُ..
أنّى تطاولُ هذا البهاء ؟؟
سليلةُ فجرٍ نقيٍّ أضاءَ بروحيَ يوماً
ولـمّا يزَلْ مشرقاً يترنّمُ
من اثنتينِ وعشرين أغنيةٍ
يسحبُ العتمَ من داخلي كلّما يدلهِمُّ
ويُبدِلهُ بالضّياء
أنيسةُ عُمرٍ ...ودربٍ طويلٍ طويناهُ بالحبِّ
خُضنا بهِ غمَراتِ الحياةِ
عبرنا التُّخومَ سويّاً
نفضنا الهمومَ التي أثقلتنا سويّاً
وعن جبهةِ العمرِ
ياما مسَحنا غبارَ العناء
رجعنا بُعيدَ انكفاءِ الدُّجى
وانطواءِ العِثارِ
على ثقةٍ بالسَّماءِ بأنَّ البشائرَ
لا بدَّ تطرقُ بابَ ترقُّـبنا ذاتَ يومٍ
وينبلِجُ الحلمُ مع تمتماتِ الرَّجاء
أيا غادةَ الروحِ
يا ألقاً في سماءِ القصيدةِ
يا هديَ من هامَ في البيدِ خلفَ السّرابِ
تعالَي... فانّي جنحتُ قليلاً
وخبأتُ بعضَ جنوحي قليلاً
أيا أملي في ظلالِ التمنّي
وسيّدةَ القلبِ إنّي
أناديكِ من وجعٍ فاضَ منّي
أناديكِ حبّاً
بكلِّ حروفِ النّداء
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد ياسينمحمد ياسينفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح299
لاتوجد تعليقات