تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 20 سبتمبر 2017 01:15:56 م بواسطة جميل حسين الساعديالخميس، 21 سبتمبر 2017 02:17:54 ص
0 412
اللعنة
أنا محتاج ٌ لعطْفِ النظــــــرات
لابتســاماتِ شفاه ٍ صافيـــــــات ْ
أنا محتــــــــاج ٌ لِمَنْ ينشلنـــــي
من همومــي بحنان ِ اللَمســات ْ
ليـــد ٍ مثل ندى الفجـرِ لكي تمــ
ــسح َ عن ْ وجهي غبار السنوات ْ
لحــديث ٍ عفــــويٍّ صـــــادق ٍ
يدخل ُ القلْب َ كسحْر ِ الساحرات ْ
زمــن ٌ مـرَّ ومــا زلْت ُ كمــا
كنت ُ في حزني وحيدا ً كالقطاة ْ
قصصٌ للحبِّ قدْ سطـّـــرتُها
في شعـوري لم أسلـّمها الرواة ْ
لمْ تكونــي المرأة َ الأولى التي
ســرقـتْ مـنْ شفتيَّ البسمات ْ
قَبْل َ أنْ القاك ِ يا ســــارقتي
صادفْتني عشـرات السارقات ْ
مُنْذ ُ أنْ اصبحْت ِ لي صاحبة ً
قُلِبـــَتْ كُــلُّ موازين ِ الحياة ْ
جئْــتِ بالفوضى فأمســى عالمي
" كالأميبــا " دون َ شكل ٍ وسمات ْ
أنتِ يـــا سيّدتــــــي مغــــرورة ٌ
فيك ِ ما فـي المستبدّين الطغاة ْ
أنْـتِ مــا كنْت ِ مــلاكا ً إنّمـــا
أنْت ِ شيـطان ٌ بثوب ِ الراهبات ْ
حوّلـي وجْهَــــك ِ عنّي إنّنـــي
فيـه ِ قد أبصرتُ وجْه َ الكاذبات ْ
عاريا ً أضحــى بلا اقنعـــــــة
لـَـم ْ يَعُـــدْ يُخفْـيهِ مكْرُ الماكرات ْ
هَــلْ تُسمّيـن َ خداعــي ظفــــرا ً
كـَـمْ غبيٌّ هـوَ وَهْـمُ الواهمات ْ
فتحـــدّي , هامتــــي لن ْ تنحنــي
لسْتُ أ ُخفي الراسَ مثل السلحفاة ْ
إنَّ فهْمــي الحـبَّ شئ ٌ آخــــر ٌ
لـَــــمْ يَكُــنْ لعْبَة َ ذئبٍ مـعَ شاة ْ
فأنــا أمْســك ُ قلبــي حينمــــــا
يُـذْبَـح ُ الحبُّ بسيْف ِ النزوات ْ
وإذا مــــا كلماتـــي خُـذِلـــتْ
أ ُوثـرُ الصمْتَ على كلّ اللغاتْ
إنَّ في الصمْـــتِ عزاء ً عندما
يُصْبح ُ الهُـزْءُ مصيرَ الكلمات ْ
أنْت ِ لـَـــم ْ تنتصري , بلْ فابحثي
لك ِ عنْ مخـــرجِ أمْنٍ ونجاة ْ
عندمـــــا أغضــــب ُ يا ظالمتــي
يعصفُ الإعصار ُ من كلّ الجهات ْ
أنْت ِ قد بالغــت ِ في الكُفْــر ِ ولـَـمْ
تطلبــي العْـفو َ فذوقي اللعناتْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
جميل حسين الساعديجميل حسين الساعديالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح412
لاتوجد تعليقات