تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 7 أكتوبر 2017 10:38:44 ص بواسطة عبدالبارئ الدروشابيالخميس، 26 أكتوبر 2017 11:59:51 ص
1 476
عزموا الرحيلَ فبات كالمتوجّسِ ((عشيّة الفراق))
عزموا الرحيلَ فبات كالمتوجّسِ
وجفونُه مَرعى الجواري الكنّسِ
عصفتْ به ريحُ الفراقِ فخلَعتْ
خيمَ الوصالِ ومستلذِ الأنفسِ
أمسى بقفرِ البينِ يشكو فقدَهم
إذْ كان وصلُهمُ حديقةَ نرجسِ
هتفوا غدٌ يومُ الرحيل فإذْ بِه
ضاقتْ بما رحُبتْ فِساحُ المجلسِ
فتردّدتْ زفراتُ حرِّ فؤادِه
يا ليلُ طُلْ، يا صبحُ لا تتنفسِ
لسعتْه حيّاتُ اشتياقٍ فرّقتْ
بين الكرى وجفونِه في الحِندسِ
أبدى التجلّدَ حين جدّ فراقُهم
متجرعًا للصبرِ عدةَ أكؤسِ
للهِ أيامٌ أُريتُ نعيمَها
استُبدلتْ بالبُعدِ بعدَ تأنّسِ
الفراق نار يضرم في الحشا فتتقد القريحة شواظا لا يُطفأُ إلا بذنوب من وصال..!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد البارئ الدروشابيعبد البارئ الدروشابيالسودان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح476