تاريخ الاضافة
الأحد، 8 أكتوبر 2017 08:29:15 ص بواسطة عبدالبارئ الدروشابي
0 364
أمن تكاثر إشراك بذا الوطن
أ مِن تكاثرِ إشراكِ بذا الوطنِ
سكبتَ دمعًا همى كالوابل الهتنِ..؟
أمْ هاجتِ الريحُ من تلقاءِ محدثةٍ
كادتْ تهدُّ صروحَ الدينِ والسُننِ
فما لعينيكَ ألّا يكففا أبدًا
إذِ الكبائرُ أدمتْ مقلةَ الحَزَنِ
كذا الفسوقُ فشَا فِي كلِّ ناحيةٍ
وصُفّدَ السُوءُ والسودانُ في قرَنِ
أ يحسَبُ الناسُ أنَّ اللهَ يغفلُهم؟!
واللهُ يعلمُ ما في السرِّ والعلنِ
لو لا الإلهُ حليمٌ لا يؤاخذُ مَن
يأتي على الذنبِ بالتعجيلِ في المحنِ
لَمَا على ظهرِها مِن دابةٍ تُركتْ
لكنّ ربَّك ربَّ الناسِ ذو مننِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد البارئ الدروشابيعبد البارئ الدروشابيالسودان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح364