تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 8 أكتوبر 2017 09:04:24 ص بواسطة عبدالبارئ الدروشابيالخميس، 26 أكتوبر 2017 11:58:37 ص
0 349
مَن لي بذاتِ تُقىً وذاتِ وقارِ ((عبق الطيف))
مَن لي بذاتِ تُقىً وذاتِ وقارِ
محجوبةٍ حاشايَ دونَ تواري
مثلُ الورودِ إذا تفتّقَ نشرُها
كالبدرِ في وضحٍ وفي إسفارِ
فتكتْ فؤادي وهي خلفُ حجابِها
يا ويحَ قلبي! كيفَ بالإبصارِ؟!
يا قلبُ: لا تبسطْ يديكَ إلى الهوى
وكذاكَ لا أُوصيكَ بالإقتارِ
ماذا دهاكَ وقدْ غضضتُ مطارفي
وتباعدتْ عن دارِهنَّ دِياري؟!
فُتنَ الجميعُ من الجمالِ بظاهرٍ
وأراكَ تُفتنُ بالخَفِيْ المُتواري!
طيفٌ تعلّقَ في النسيمِ وزارني
ومتى عُهدتُ بصدةِ الزوّارِ؟!
قدْ مرّ في شتّى البلادِ وخصّني
بمقرِّه ونهايةِ الأسفار..؟
حِينًا يمرُّ على العراقِ وتارةً
يغشى الشآمَ ولم يفزْ بقرارِ
آناً على أمِّ القُرى يروي الظما
للهِ زمزمَ مِنْ نميرٍ جارِ!
يا قِبْلتَيْ وجهِي وقلبِي ليتَنِي
بينَ الحطيمِ وأسودِ الأحجارِ
حتّى أفوزَ بقِبلتين وقُبلتيـــ
ـن و يا لها من لحظة استعبارِ!
والطيفُ ينسجُ خيطَه ما بيننا
حللًا موشّحةً معَ الأزهارِ
ما بينَ طيفِك واستلابِ عواطفي
يسري هواكِ على مدى أفكاري
28/5/1438هـ 14/2/2017م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد البارئ الدروشابيعبد البارئ الدروشابيالسودان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح349