تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 14 أكتوبر 2017 12:39:26 م بواسطة عبدالبارئ الدروشابيالخميس، 26 أكتوبر 2017 12:04:09 م
0 368
همًّ تعرّاني فبتُّ أسِيفا ((اعتذار إلى أخ حبيب))
همًّ تعرّاني فبتُّ أسِيفا
إذْ قدْ أطلتُ على أخي التسويفَا
كمْ قدْ وعدّتُ بأنْ أزورَ مؤانسًا
شهمًا لأثمارِ الإخاءِ قَطوفَا
لكنّمَا الأقدارُ دونَ مشورةٍ
تُهدي إلى شمسِ الوعودِ كسوفَا
عنْ حكمةِ اللهِ الحكيمِ تنزّلتْ
فكُنِ امرَأً قَبِلَ القضا وحصيفَا
عذرًا لمَنْ سقتِ الفضائلُ ربعَه
فغدا بإكرامِ الضيوفِ شغوفَا
لو لا مشاغلُ ذي الحياةِ شغلننِي
لوجدتني ضيفًا عليكَ خفيفَا
في يومِ موعدِكَ الأمورُ تكاثرتْ
واليومُ بعدَ السمنِ عادَ نحيفَا
عمارُ يا ابنَ الأكرمينَ تكرّمًا
اقبلْ عِذاري، جانبْ التعنيفَا
أزحِ الظنونَ السيئاتِ فما أنا
ممّنْ يماطلُ صحبَه المألوفَا
عرسٌ وتجهيزٌ ورحلاتٌ غدتْ
في وجهِ موعدِنَا تسلُّ سيوفَا
كثيرا ما وعدت صديقي الشاعر عمار عبدالحفيظ أن أزوره في منزله، ولكن في كل موعد لنا تأتي صوارف ليست في الحسبان، وهو قد زارني كثيرا، وفي يوم وعدته وفي آخر لحظة حالت ظروف دون زيارته فأرسلت له هذه الأبيات.. وهو قد رد علي بقصيدة رصينة، وقد قبل العذر.. 27/5/2016م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد البارئ الدروشابيعبد البارئ الدروشابيالسودان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح368