تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 16 أكتوبر 2017 12:45:50 م بواسطة أسماء رمرامالإثنين، 24 يونيو 2019 12:42:51 م
0 270
جنة
لإفريقيا جنة يارفاق
كمثل الخيال
يباركها الربُ
يحفر في رملها القلبُ
يخرج من جوفها الماءُ
سُقيا تلون صحراءها الشاسعة.
لإفريقيا جنة يارفاق
متى ما مررتم على ساحل البحر
قلتم
هنا تستقيم الحياة
لإفريقيا جنة
لو أراد الحمام الذي أخذته الرياح
شمالا
وغرّ به البحر حين أراه
جمال المدائن خارج أسوارها
أن يصالح سنبلة تستحق الحياة
لكان له ما أراد.
بنيّ
وإني لأمّكَ
أكتبُ في الشعر
شيئا من القلب
إن مات بعضي قرأت القصيدة
كن للجزائر سرب حمام
يطير بها
أو يهيم بها
إذا ماأكلت من النخل جهرا
يضيق بعين الحسود الهواءُ
فسمّ وكُل
وقل للبلاد التي شرّدت
أغنيات الصباح
هنا جنة تستحق الصباح
بُني الذي
قد تناغيه شقراءُ
كي تخطف القلبَ
أو سلة القمحِ
حتى تجيء اللغات جميعا
لتحيا كندٍّ هنا
أبجدية جدك خير من الند
كن للحروف التي علمتنا بيان اللسان وفيا
وأوصيك قبل الفراق المهيب
بأن تقرأ الشعر حرا طليقا
وكن للجزائر مسك القصيد
وسافر لتعرف في البحر أسراره
لا لتغدر بالنخل في نشوة الملتقى.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أسماء رمرامأسماء رمرامالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح270
لاتوجد تعليقات