تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 26 أكتوبر 2017 11:50:07 ص بواسطة عبدالبارئ الدروشابيالخميس، 26 أكتوبر 2017 12:00:26 م
2 508
أهزّك الوجد لما بانت الرُسُم ((بالتوحيد نتحد))
أَهَـــزَّكَ الوَجْــدُ لَمَّا بَانَتِ الرُّسُــــمُ..؟!
فَخَــانَكَ الدَّمْـعُ لَمَّــا جِـئْتَ تَبْتَسِـمُ!؟
أَمْ هَـاجَكَ القَـدُّ مِنْ هَيْفَــاءَ بَهْكَــنَةٍ..؟
تَخَــالُ مِــنْ مَيْسِــهَا فِـي أُذْنِـهَـا نَغَــمُ
وَالْتَاعَ بِالشَّـــوْقِ قَلْبٌ فِي دُجَاكَ بِــهِ
تَسَامَــرَ الصَّبُّ وَالأَنْـــوَاءُ وَالنَّسَــــــمُ
فَــلَا وَرَبِّـكَ لَا وَجْــدٌ وَلَا شَغَـــــفٌ
وَلَا هُيَــــــامٌ، وَلَا شَـــوْقٌ، وَلَا سَـــدَمُ
قَـلْبُ المُتَيَّمِ فِي الهِجْــرَانِ مُصْـطَــبِرٌ
وَيُعْجِــزُ الصَّبْـرَ فِـي أَيَّـامِــنَا الأَلَــــمُ
لَـٰكِنَّهَــا دِمَــــنٌ مَـــــا بِـتُّ أَذْكُـــرُهَــا
إِلَّا عَلَــى الخَـــــدِّ وَبْـلُ العَيْنِ يَنْسَجِمُ
جَادَتْ بِوَاكِـــفِهَا تَبْـكِي عَلَىٰ زَمَـــــــنٍ
أَزْرَىٰ بِدَعْوَتِــنَا التَّفْرِيــقُ وَ النِّــقَــــمُ
مَــــا أَنْتَ أَنْتَ إِذَا شَــاقَتْـكَ غَــــانِــيَةٌ
وَ رَكْــــبُ دَعْوَتِكُــــمْ زَلَّتْ بِـــهِمْ قَـدَمُ
يَـا لَيْتَ شِـــعْرِيَ فِي أَيَّامِنَــا فُقِــعَــتْ
عَــيْنُ الهَنَـــــاءِ وَ كَـــادَ العَدْلُ يَنْعَـدِمُ
مَا لِي أَرَى الصَّحْبَ فِي التَّوْحِيدِ تَرْشُقُهُمْ
بِنَابِـــلِ الفِـتْـنَـةِ الأفْـــرَادُ وَ الأُمَـــــمُ
حَبْــلٌ مِنَ اللَّٰهِ بِالتَّوْحِيـــــدِ يَرْبِــطُــنَـــا
وَ النَّهْـــجُ يَجْمَعُنَـا طُــرّاً.. أَنَنْقَسِـــمُ..؟!
لَا بَـــارَكَ اللَّٰهُ فِي دُنْيَــــا تُفَــــرِّقُـــنَــا
وَ فِي الكِتَابِ صَرِيحُ الأَمْرِ: "وَاعْتَصِمُوا"
لِلَّٰهِ أَيُّ بُــــدُورٍ قَـــبْـــلَـنَـــا سَــطَــعَـــتْ
تُجْــلَىٰ بِـدَعْوَتِـهِــمْ مِنْ نُـــورِهَا الظُّـلَـمُ
شَـــادُوا بِوَحْدَتِهِمْ بُـنْـيَـانَ دَعْـوَتِـــهِـــمْ
وَ لَا يُـطَـــــاوِلُـهُـــــمْ عَــــــــــادٌ ولا إرمُ
فَـكَـمْ بِـدَعْــوَتِـهِـمْ مِنْ بَـعْـدِ وَحْـدَتِـهِــمْ
طَـــوْدٌ عَلَىٰ مِـــلَّــةِ الإِشْــــرَاكِ مُـنْهَـــدِمُ!
أَحْـيَـوْا قُــلُـوبـاً إِلَى الإِيـمَـانِ تُـرْشِـــدُهَا
كَــــأَنَّ دَعْـــــوَتَــهُمْ فِي بَــلْـقَــعٍ دِيَــــــمُ
وَكَـــمْ لَــقُوا فِــيــهِ أَصْــنَـافــاً مُبَــرِّحَـةً
مِـــنَ العَــذَابِ وَ لَــــمَّا تَـــوْهَــنِ الـهِمَـمُ
أَشْيَــاخُــنَا نَشَــرُوا التَّوْحِيدَ فِي بَــلَـــــدٍ
تُبْـنَـى القِـبَــابُ عَلَــى مَوْتَــىٰ وَتُلْـتَـزَمُ
حَتَّىٰ تَـهَـلَّــلَ وَجْــــهُ الحَــــقِّ مُـبْـتَـهِـجـاً
وَ بَــاطِــلُ الشِّــرْكِ فِي سِيمَـائِـهِ الوَجَـمُ
بِدَعْــوَةِ الـحَقِّ فِي الجَــوْزَاءِ هَامَــتُـهُـــمْ
بِـعِــزَّةِ الدِّيــــنِ فِي عِــرْنِـينِـهِـمْ شَــمَــمُ
أُسَيِّرُ الحَــرْفَ فِي إِطْــــرَائِــهِــمْ غُـــــرَراً
وَ مَـــــا رَأَىٰ مِــنْ زُهَـــيْـرِ حُسْـنَهَـا هَــرِمُ
أَغْـتَــمُّ أَهْــتَــمُّ مِــنْ حَيَّـيْـنِ بَــيْــنَــهُــمَــا
فِي دَعْـــــوَةِ الحَــقِّ مِنْ أَمْشَــاجِهَا رَحِــمُ
تَـنَـاحَــرَ القَـــوْمُ وَالمَـأْمُــــولُ وَحْــدَتُــهُمْ
مَــا أَيْـسَـرَ الحِلْـفَ بِالتَّوْحِيدِ إِنْ عَزَمُــــوا..!
يَـا بَـاغِـيَ الشَّــــرِّ لَا جَــادَتْـكَ غَــادِيَــــةٌ
مِــنَ الكَـرِيــمِ وَ جَــادَتْ دُونَـــهَـا الحِمَــمُ
كَـأَنَّنِـي بِجُـنُــودِ السُّــــوسِ قَـدْ نَــخَـــرَتْ
وَ كُــــلُّ عُـــــودٍ قُـبَيْـلَ الكَـسْـرِ مُـنْـخَـرِمُ
أَ لَامِسَ الجُــرْحِ لَا تَـرْقُـــــبْهُ مُـنْـدَمِـــــلاً
مَـــا دُمْــــتَ تَــنْـكَــؤُهُ أَنَّىٰ سَـيَـلْـتَـئِـمُ..؟!
يَـا زَاعِــمَ البَغْــيِ مِــنْ تِـلْــقَــاءِ إِخْـــوَتِـهِ
"فَـهَــبْـهُ كَــانَ، فَـأَيْنَ العَـفْــوُ وَ الكَــرَمُ"؟!
أُخُـــوَّةُ الدِّينِ فِــي أَعْـــــنَاقِـــنَا عُــــهَـــــدٌ
مَـــا أَضْـيَقَ العَيْـشَ! إِنْ لَمْ تُحْفَظِ الذِّمَــمُ
سَيْفُ الشِّـــقَـاقِ يُـسِـــيـلُ الدَّمْــــعَ قَـافِـيَـةً
مِـنْـهَـا يَسِــيــلُ بِــبَــطْـنِ الصَّـفْـحَـةِ القَــلَمُ
يَـا لَـهْـفَ رُوحِـي عَلَىٰ يَـوْمٍ سَـيَجْـمَـعُــنَـا
فِـيـهِ الصَّـــفَــاءُ وَ فِــيـهِ اليُمْـــنُ وَ النِّـــعَــمُ
زَالَ الخِصَــامُ فَلَا غِــلٌّ، كَـــذاَ وَ تَــــرَىٰ
أَسِـــرَّةَ الوَجْــــــهِ فِــيـهَـا البِـشْــرُ يَـرْتَسِــمُ
فَـفِي النُّـفُــوسِ حَــــزَازَاتٌ سَنَـنْـبُـــذُهَـــا
وَ لِلنُّــفُــوسِ حُـــظُــوظٌ لَـــيتَ تُــتَّــهَــــــمُ!
ذَابَ الفُـــؤَادُ بِطُـولِ الهَجْــرِ مِـنْ كَــمَـدٍ
وَالنَّفْــسُ تَــهْــفُــو إِلَى الأَحْـبَابِ لَـوْ عَلِمُوا
صَـرَّحْـتُ بِالحُـبِّ فِي الرَّحْمَــٰنِ أَنْـشُدُكُـمْ
وَا حَـــرَّ قَـلْــبَــاهُ هَـــلْ فِي قَـلْبِــكُمْ شَــبَمُ..؟!
كتبت دعما لهاشتاق #إلى_متى_نفترق ، يدعو إلى الوحدة ونبذ التفرقة بين أبناء الدعوة السلفية في السودان. 19/ذو الحجة/1438هـ ،، 10/9/2017م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد البارئ الدروشابيعبد البارئ الدروشابيالسودان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح508