تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 19 نوفمبر 2017 07:40:00 م بواسطة علاء سالمالإثنين، 20 نوفمبر 2017 01:26:27 ص
0 678
في رثاء الأم
مازلتُ أبحثُ عن قصيدة عاشقٍ
ضاقت أمام حروفها أوزاني
وتعبتُ من تعبي ولم أعثر على
ما يستريح بوصفه وجداني
أمي، وهل يصف الأمومة واصفٌ
كبديعِ وصفِ الله في القرآنِ
"وهناً على وهنٍ" حَمَلتِ محبةً
وحملتِ من هَمِّي ومن أحزاني
ماذا أقولُ، أنا ضعيفٌ خائفٌ
كالطفل مُحتاجٌ إلى التحنانِ
من يوم غِبْتِ وفي فؤادي لوعةٌ
ومرارةٌ عَبَرت عميقَ كياني
أرثيكِ يا أمي؟ تُراني فاعلٌ
والله لا يقوى فمي وبياني
رفقاً بطفلكِ لم يزل متأوهاً
تجتاحه غصصٌ من الحرمانِ
مازال ينزف كالذبيحِ فؤاده
رغم السنين ورغم مَرِّ زمانِ
الفقدُ، ما أقساه يسحقُ روحنا
والموتُ ليس كأي فقدٍ ثانِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
علاء سالمعلاء سالممصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح678
لاتوجد تعليقات