تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 20 نوفمبر 2017 10:15:59 م بواسطة اسماعيل الصياحالإثنين، 20 نوفمبر 2017 10:43:26 م
1 368
شكراً ...
شكراً ...
لأنّكِ قدْ سَدنتِ أضالعي الحُبلى بآلافِ النساءْ
ولأنَّكِ الحُزنُ المعتَّقُ في قواريرِ المساءْ
ولأنَّكِ الأنقى ،
وماليَ ، غيرُ ضحكتِكِ البريئةِ ، من رجاءْ
ولأنّكِ استنزفتِ كلَّ العُمر ِ ،
صامتةً ،
كصبرِ الأنبياءْ
ولأنَّ أطفالي، ككلِّ النَّخلِ في الغرّافِ ،
لا يعلو بغيرِ يدِ السماءْ
وإنَّ ضحكتـَكِ السماءْ
وإنَّ دمعتـَكِ الشقاءْ
وإنَّ بعضَ حنانـِك الظامي إليَّ،
هو الهواءْ
يا شهقةَ القِدّاحِ ،
حينَ الشَمسُ توغِلُ في السدومْ
يا هاجسَ الناياتِ ، والغاياتِ ، والأمُّ الرؤوم
شكراً ،
لأنَّكِ تكشفينَ الليلَ ، في شَعرٍ توضأ بالهمومْ
من الجفاء
شكراً ، لأنَّكِ قد تجرعّتِ البقاءْ
معَ شاعرٍ،
- طفلٌ بداخلهِ –
عنيفُ الاشتهاءْ
متمردٌ ،
متقلبٌ ، كفصولِ من يقرأنَ أشعاري الخليعةَ ، في الخفاءْ
وكأيِّ أغنية من السبعينَ
ترسمُنا ابتساماتٍ على شَفةِ الغِناءْ
وكأيِّ سنبلةٍ ،
تُلَمْلِمُ حُـلمَنـَا الورديَّ ،
في ضَحِكِ الشتاءْ
وكأيِّ طفلٍ ،
تقطفُ الأفراحَ بسمـتـُهُ ، وإنْ نَضجَ العَناءْ
شكراً،
لأنَّكِ تمنحينَ قوافلي عبقَ البكاءْ
ولأنَّكِ العفوُ المقدَّسُ،
حينَ يشربني التسكّعُ ، خلفَ ناصيةِ الوفاءْ
شكراً لسيدةِ العطاء
شكرا لسيدة البقاء .
( الى الحبيبة البكر وأم أولادي )
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
إسماعيل الصياحاسماعيل الصياحالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح368
لاتوجد تعليقات