تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 20 نوفمبر 2017 10:19:25 م بواسطة اسماعيل الصياحالإثنين، 20 نوفمبر 2017 10:44:23 م
0 322
بستانية: ( لسيدة لحظة تشهّي)
يا رائجَ العُنّابِ ،
حَسْبُـك حالي
هَلاّ تدلّى غُـصـنـُكَ المتعالي
يا وارفَ التينِ الشقيِّ ،
ويا الذي ،
للآن ..يلـفِـظُـهُ ندىً صَلصالي
يا قاتمَ التوتِ المعبئِ حسرةً ،
أيّانَ يغفو ؟
في جيوبِ سؤالي
هذي مجساتُ العيونِ
- حكايةٌ ضيزى -
تراهنُ بالمَليء الخاليْ
أتظلُ مختبئاً ؟
وجُنحُ فراشةٍ يغشاكَ ،
هلْ يُرضيكَ شوقُ خيالي ؟
هاتِ الكرومَ ،
فمنذُ ألفِ وشاية ٍ ،
والخمرُ يفشيها لكأسِ وصالي
وقلائدُ اللوزِ الضليعِ بحيرتي ،
وهيامُ نرجِسَتينِ في الإيغالِ
وبقية ٌ ..
مما تـُعـتِّـقُـهـا البلابلُ
في الربيعِ ،
إلى ربى الموالِ
وغوايةُ النارنجِ ،
والأنناسِ ،
والليلِ القصيّ ، سَيَفجِرون بحالي
فتنزلي عنباً ،
يضجُّ بنشوةِ الشَّطين
يا سكري العظيم
تعالي
لنهزّ نضجاً
بالقطافِ مهددٌ
وتساقطي
برحيّةً بسلالي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
إسماعيل الصياحاسماعيل الصياحالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح322
لاتوجد تعليقات