تاريخ الاضافة
الأربعاء، 20 ديسمبر 2017 02:59:57 ص بواسطة شادي المرعبي
1 482
أهملتني
يَزورُني الوَجدُ في لَيلي فتهطِل منْ
قلبي الدّموعُ لكي تستقبلَ الضَّيفَا
ما لي _وَأسمعُ صَوتَ الرّعدِ يُقلقُني_
قَدْ صَيّرَ الشّوقُ بي فَصلَ الشِّتا صَيفا!
كَأنّ طَيفكَ أَورَى النَّارَ في خَلَدي
وُأطِفئُ النّارَ إذْ أسْتَشرِفُ الطَّيفَا؟!
أَهملتَني جَسَدًا، لا روحَ تُظهِرُهُ
والغِمدُ يُهمِلهُ مَنْ ضَيّعَ السّيفَا؟!
وَحْدي... كَنُقطةِ زَيتٍ في مُنَمَّقَةٍ
مِنْ صُنِعِ "رِنْوَارَ" لا تَدري لهَا كَيفَا!
وَرُبَّ وَاشيَةٍ جَاءتْ لِتُخْبِرَني
_عَنْ وَصْلِكُم غَيرَنا_ ألفًا كَذا نَيفا
واللهِ لوْ أبصرَتْ عَينِي أُكَذِّبُها
أقولُ: (جَارِحَةٌ) قَدْ (حَدَّثتْ) زَيفا
قصيدة في الشوق الذي غالبا ما تتقلب مواجعه في الليل فتستفز المدامع وتؤجج الشعورة بالوحدة.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح482
لاتوجد تعليقات