تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 30 ديسمبر 2017 08:31:08 ص بواسطة محمد ياسينالأحد، 31 ديسمبر 2017 12:08:26 ص
4 249
وهَجُ الغياب
في لحظةِ الايضاحِ من رأدِ الضُّحى
وهَجٌ جَلا عن روحيَ الغبَـشا
هي لحظةٌ ...
فيها وقفتُ على شفا حتفٍ سحيقٍ شدَّني
صوبَ الغيابِ وردَّني
وارتدَّ مرتعشا
***
كم تُقتُ للمجهولِ ..
كم أنفقتُ عمري في غياباتِ الحنينِ إلى غدٍ
أمشي إليهِ وكلّما
أوشكتُ أن ألقاهُ في جهةِ الضياءِ مشى
خذني إليكَ فربّما
في ظلِّ صمتِكَ يستريحُ القلبُ
أُعتَقُ من خساراتٍ
ومن خيباتِ عمرٍ باتَ منثوراً على الأشواكِ
أياماً مُلغَّمةً
ومصلوباً على قدَرٍ
ومرهوناً بسطرٍ في جبينِ الليلِ قد نُقِشا
خذني إلى سردابكَ السرِّيِ
واعبر بي طريقَ العتمِ
صوبَ الفُرجةِ البيضاءِ
حيثُ تُحرّرُ الأرواحُ من درَنِ الحياةْ
فهناكَ تنحسرُ المسافةُ
تستوي الأشياءُ والأسماءُ
تتخذُ الحقيقةُ شكلها الأبديَّ
تتقدُ البصيرةُ.. والستائرُ كلُّها تهوي
ترى ما لا يُرى!
لا زيفَ في لغةِ القصيدةِ
كلُّ شيءٍ واضحٌ
لغةُ المجازِ صريحةٌ
وكذا الكنايةُ، والصّفاتْ
***
في لحظةٍ وسِعَ المدى
ورأيتُ ثمّةَ بارقاًَ يدنو
وطيفاً مـدَّ لي غوثاً وأرجأني
لأمرٍ ما ...
رجعتُ أعدُّ أياماً
ومن حولي غُثاءُ الذّكرياتْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد ياسينمحمد ياسينفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح249
لاتوجد تعليقات