تاريخ الاضافة
السبت، 20 يناير 2018 03:04:16 م بواسطة محمد حمدي غانم
0 314
لأنّها أنثى
وكم قد كنتُ أُشبهُها
وتُشبهُني ولا تدري
تعيشُ غريبةً جدًا عن الدنيا
كهذا الحلمِ في صدري
تظنُّ ـ لأنّها أنثى ـ نُعذّبها
فمن أيضا يُعذّبُني وأسقاني مِن الغدرِ؟
أليسَ حبيبتي، بدري؟
وهل نحيا بمجتمعٍ يُقدّر خيرَ مَن فيه،
ويَرفعُهم مِن القَدرِ؟
فلا ذَكَرٌ ولا أُنثى
سجونُ الظلمِ عادلةٌ
تُوزّع ظلمَها الأعمى بقِسطاسٍ من القهرِ
فيا أنثى تُعذّبُ نفسَها خوفا
خُذيها كِلْمةً مني
إذا خُيِّرتُ يا عمري
أريدُكِ أنتِ
لا أبغي نساءَ الأرضِ قاطبةً
وهذا الفصلُ في أمري
وهل نحيا بمجتمعٍ يُقدّر خيرَ مَن فيه، ويَرفعُهم مِن القَدرِ؟ فلا ذَكَرٌ ولا أُنثى سجونُ الظلمِ عادلةٌ تُوزّع ظلمَها الأعمى بقِسطاسٍ من القهرِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حمدي غانممحمد حمدي غانممصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح314
لاتوجد تعليقات