تاريخ الاضافة
السبت، 20 يناير 2018 04:17:06 م بواسطة محمد حمدي غانم
0 337
ريم بواحة صمتها
كالزهرِ وجهُها الصبوحْ
ريمٌ ـ بواحةِ صمتِها ـ
أبياتُ شعرٍ لا تَبوحْ
وقلبُها اصطفَى سلامَهْ
كلُّ الإجاباتِ ابتسامةْ
أشرودُ عقلٍ حائرٍ أم أنه سُمُوُّ رُوحْ؟
أم تلكَ منتهى البلاغةْ؟
كلماتُها العشرُ التي دُرَرٌ مصاغةْ
في عُرفِها يُغنينَها عن صوتِنا المبحوحْ؟
يا زهرةً بعطرِها تفوحْ
متى بسرِّها تبوحْ؟
مهداة لريم ابنة أخي محسن التي تجاوزت عامها الثالث لكنها حتى الآن لا تنطق إلا بضع كلمات بين الحين والحين، وكلما حملتُها ووجهت إليها سؤالا لأستحثها على الكلام، نظرت لي وابتسمت ابتسامتها الجميلة التي ترغمني على الصمت!.. تأكدنا مرارا أن سمعها سليم والحمد لله، وأنها تفهم ما نقول وتستجيب له، لكن ما زال عزوفها عن الكلام سرا غامضا.. أدعو الله أن يحل عقدة لسانها ويكتب لها الخير في كل أمر.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد حمدي غانممحمد حمدي غانممصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح337
لاتوجد تعليقات