تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 12 فبراير 2018 10:42:59 م بواسطة محمد جمال طحانالثلاثاء، 13 فبراير 2018 12:57:41 ص
0 50
مؤتمر ..مؤتمر
إن طغى الحاكمُ يوماً
- وهو يفعلْ دائماً-
لا تعيروه اهتماما
إنّما نحن شعوبٌ – حتى في بحر الدماء - لا ترى إلاّ سلاما
قاوموا العنفَ بلطفٍ ورويّةْ
مَنْ يلاطِفُ – مثلَ أنسامِ الربيع- كي يحقّقَ مبتغاهُ
لن يُلاما.. أو.. يُضاما
كلّما أوغَلَ الباغون في طغيانهم ..
سالموهم
هاودوهم
قتلُهُم يبقى حراما
هكذا المفتيُّ قال
نحن – في النورِ - نناشدُهم يكفّوا
إنّا لانهوى الظلاما
لا تثوروا حتى لو جاروا عليكمْ
فقريباً يتعبونْ
ولَكُم في التواريخِ عِبَرْ
إن تمادوا فتداعوا
كي نقيمَ المؤتمر
كلَّ يومٍ أرى ظلَّ موتي
مع الشمسِ يصحو كسولاً
يتهادى
فأرتديه
إن يكنْ موتُنا لعبةً
في يد الباغي
فإنَّ في يد المظلومِ – دوماً- مؤتمر
لا تقولوا يقتلونَ الحياةَ
ويرمونَ الكواكبَ بالبراميلِ كالمَطَرْ
يقلعون العيونَ من محاجرها
والأطرافَ من مهاجعِها
يحرقونَ الشجرْ
ارجموهم بعنفِ الكلماتِ الصاخبةِ البديعةْ
أقلقوهم بالإدانةْ
واستنكروا بكلِّ ماأوتيتم من براعةِ الوَتَر
أغرِقوا الفيسبوكَ بآلافِ الصُوَرْ
اصرخوا بالأغاني واهجوهم بما جاء عن النبي
وبما قال عُمَرْ
في الصبح والمساء
في الصيفِ والشتاء
أسرعوا وأقيموا لهم مؤتمر
ليكن مؤتمراً وراء مؤتمر
وعززوا اللقاءَ بالرجالِ والنساء
بالكلامِ والاقلامِ والأفلامِ والخَبَرْ
قولوا لهم: قتلتمُ الاشجارَ والنِّعاجَ والبشَرْ
فاتركوا الحجَرْ
اتركوا للبقيّةِ أطلالاً للبكاء
مثلما تصطفُّ على أعلافها جموعُ البَقَرْ
حين فكّرتُ باحتمالات الفجيعة والخَطَر
لاحَ لي واضحاً كالقمر
لا تنجلي الغيومُ إلاّ بمؤتمر
كانت الحكوماتُ تحاصرُنا
صارت كلُّ غواني الكونِ
والساسةُ في بلدي
وكلُّ فصيلٍ يحملُ سيفاً
فأينَ المَفَرّْ
لكلٍّ نبيٌّ ومرشِدٌ وقائدٌ
فأنّى يرى في الدروبِ مكاناً
ذاك الذي نسمّيهِ المَهدي المُنتظَرْ
أُرتّبُ الآن نفسي
وأُمعِنُ النَظَرْ
لعلّي أجمعُ كلَّ دعاةِ السلام
وخلفَ سورِ قلعةِ صلاحِ الدّين
كما فَعَلَ في مصرَ
ذلك الباشا المفتَخَرْ
أقيمُ لهم حفلةَ و.. مؤتمر
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد جمال طحانقصائدسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح50
لاتوجد تعليقات