تاريخ الاضافة
الخميس، 22 مارس 2018 07:10:13 م بواسطة هيثم الرصاص
4 395
أستاذتي
أُستاذتي : سأخُطّ عنكِ سطورَا
وأُخالِفُ القانونَ والدستورَا
وأثورُ لا عَن قُدرةٍ لكِنما
عيناكِ تمنحُنيْ القِوَى لأثورَا
وأبوحُ عَن وَلَهِيْ فلو أخفيتُهُ
لبَدَوتُ في نظرِ الورَى مخمورَا
فلرُبّ حُسنٍ كالنبيذِ فشربهُ
يبلو العقولَ ويكشِفُ المستورَا
حُطِّيْ يَديكِ على يدَيَّ عساهُما
أنْ يملآني بهجةً وسرورَا
فلقَدْ تعِبتُ مِن اشتياقيْ والهوى
تَعَبٌ إذا كانَ الفؤادُ حصورَا
أُستاذتيْ : سأُعيْدُ كلَّ دِراستيْ
لأعودَ تِلمِيذاً - لديكِ - وقورَا
وأكونَ مِن بين الصِّغارِ مُقدّماً
وأَراكِ صُبحاً يُبهِجُ الطابورَا
ويضمّنا حُبٌ " وفصلٌ " واحِدٌ
وأنالَ في " كشفِ الغيابِ " حضورَا
حقٌ عليّ إذا بدأتِ كِتابَةً
أنْ أحسُدَ المِمحاةَ والطبشورَا
يا آخرَ الأسفارِ كلّ محطّةٍ
وافيتها كانت عليّ ثبورا
فأتيتُ أبحثُ فيكِ عن ذاتي وقد
أمسى فؤادي يائِساً موتورَا
فوجدتُ ما أبغيهِ حينَ غدوتِ لي
وغدوتُ للهِ الكريمِ شكورَا
قدَرٌ علينا أنْ نكونَ حِكايةً
تُروَى لأجيالِ الغرامَِ دهُورَا
فدَعيْ يدايَ تحيطُ جسمكِ إنني
سأُقيمُ حولكِ مِن عِظاميَ سورَا
فأنا أغارُ عليكِ مِن شمسِ الضُحى
ومن العبيرِ إذا غشاكِ عبورَا
ومِنَ الترابِ إذا وطِئِتِ ، وإن غدا
مِن لمسِ نعلِكِ طيّباً وطهورَا
وأغارُ - مِن شِعري - عليكِ وإن بدَا
- في بعضِ ما يحكيهِ - ليسَ غيورَا
أُستاذتيْ : هذي الحروفُ صدوقَةٌ
زيديْ بِهِنّ على النِّساءِ غرورَا
16-1-2018 م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هيثم الرصاصهيثم الرصاصاليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح395
لاتوجد تعليقات