تاريخ الاضافة
الخميس، 22 مارس 2018 07:16:57 م بواسطة هيثم الرصاص
5 493
سلوة القلب
قالت : أتكتبُ شِعراً فيَّ ؟! قلتُ : بلى
أفدِي بروحيْ - وإنْ لمْ تكفِ - مَنْ سألا
ما زلتُ أنسُجُ مِن عينيكِ قافيتيْ
ومِن نقائِهما أستنبِطُ الجُمَلا
ما الشِّعرُ إنْ لَمْ تنَلْ عيناكِ أكثرهُ ؟!
ما أنصفَ الشِّعرَ مَن لَمْ يُكثِرِ الغزلا !
يا سلوَةَ القلبِ في عصرٍ بِلا أمَلٍ
ما اجتاحنِي اليأسُ إلا كُنتِ لي أملا
الشوقُ يُضعِفُني والحُبّ يسنُدُني
والحربُ تنكأُ جُرحِي كُلّما اندملا
مُنذُ اقترَنّا وصِرنا واحِداً وأنا
ما عدتُ أسألُ : مَنْ وافَى ؟ ومَنْ رحلا ؟
ولا أبالي بما قالوا وما صنعوا
ولا بمنْ غابَ لم يسأل ومَن سألا
هذي البلادُ ومَن يرجو الصلاحَ لها
كزاهِدينِ على دُنياهُما اقتتلا
قالت : وما ذنبُ هذا الشعبِ ؟! قلتُ لها
جارَ الزمانُ على شعبي وما عَدَلا
فالنِّصفُ مِنهُ لِمَنْ يلهو بهِم تبعاً
والآخرون لقومٍ غيرِهِم عُملا
قالت : أمَا ....... قلتُ : كُفّي عَن مُسائلتي
وقلتُ : سُبحاااااان --- حتى أطرَقَتْ خجلا
ُ لَن أوفيَ اللهَ شُكراً حينَ أكرَمني
وحُزتْ بدراً طوالَ الشّهرِ مُكتمِلا
يا قُرّةَ العينِ زيديني هوىً فأنا
كالبحرِ ما زادَ فيهِ مَن بهِ نزَلا
لا عيدَ للحُبِّ مادامَ الهوى قدراً
فسوفَ أبقى طوالَ الدّهرِ مُحتفِلا
13-2-2018 م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هيثم الرصاصهيثم الرصاصاليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح493
لاتوجد تعليقات