تاريخ الاضافة
السبت، 24 مارس 2018 11:48:08 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 226
يوم العسكري
بدار الفتحِ يـَحتفلُ الوجودُ
ببدرٍ ما لغايتهِ حدودُ
فأرِّخْ عامَ مولِدهِ (كبيرٌ)
و أهلُ الـحق للذكرى شهودُ
لنا فيها لقد صدحَ احتفالٌ
به يـحلو لـمنشدهِ النشيد
يشاطرهُ السرورَ بِـما توالى
من الـمعنى الـجميل به القصيد
بيوم العسكريِّ لقد توالتْ
إلى الـهادي مهنئةً وفود
تُبارك للوليد أباً و أماًّ
بدارٍ حلَّها قمَرٌ جديد
ليبعثَ في الورى أملاً كبيراً
به تـحيا الـمفاوزُ و النجود
و مِن خلف السحاب يطل شـمساً
بِـما يبديه ينتفع الوجود
فطابت مَن به جاءت و منها
بتلك الدارِ قد حلَّ السعود
(سليلٌ) سلَّها الرحـمن مـما
على الإنسان بالبلوى يعود
فطاب ابنُ الرضا منها بيومٍ
لنا ما مَرَّت الأعوامُ عيد
و طاب الوالـهون إليه شوقاً
على الإيـمان يـَجمعُهم صعيد
لـهم مـما به ازدادوا يقيناً
غداً يومَ الـجزا شرفٌ مـجيد
بِـميلاد الزكيِّ تطيب نفسٌ
و مِن عِقدِ الوَلا يزدان جيد
فللأطهار كم تَـهـفو قلوبٌ
فلم تغنِ الـحواجز و السدود
فكم قد أوصدوا عنا طريقاً
و كم باتتْ تـحاصرنا جنود
و تـحجبُ علمَ أهل البيت عنا
كما شاءت فيزداد الصمود
فتنطلق العقول إلى معينٍ
و تسري نـحوه تلك الـحشود
إلى أن تبلغَ الـهدفَ اجتيازاً
فتشربَ ما تشاء و ما تريد
فلم توصِدْ حواجزُهم طريقاً
و لـم تنجحْ نصارى أو يهود
فلو كان الذي قالوا اعترانا
بِـما شادوه جهلٌ أو جـمود
فبالطرفِ انتقلْ في الكونِ تعلمْ
لِـمَن في الكون يا صاحِ الـخلود
و مَن بعد الـممات يعيش حياً
بألبابِ الرجال و مَن فقيد
فسل (معتزَّهم) أو (مهتديهم)
فما في القومِ يا هذا رشيد
و مهما سطَّر التاريخ عنهم
فكل القوم للدنيا عبيد
دعتهم فاستجابوا و استزادوا
إلى أن أتـخموا حتى أبيدوا
فقل للمقتفين لـهم أعيدوا
بِـما تأتونه نظراً أعيدوا
كتابُ الله بينكمُ اقرؤوه
فكم للظالمين أتى الوعيد
و كم لابنِ الزكيِّ به تـجلَّت
و للمستضعفين بكم وعود
فلا تستبعدوا أمراً سـمعتم
فمنكم يا طغاةُ دنا البعيد
مناسبتها: ذكرى ميلاد الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام تاريخها: الجمعة 8 ربيع الثاني 1438 الـموافق 6 يناير 2017
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح226