تاريخ الاضافة
السبت، 24 مارس 2018 12:17:57 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 201
ههنا كربلاء
خففِ الوطءَ ههنا كربلاء
ههنا تلتقي الدجى و الضياءُ
ههنا أشرقتْ شـموسٌ و منها
فوق كل الدجى يـمر السناء
ههنا تلتقي بطولات قومٍ
حثَّها النصر و الفِدا و الإباء
ههنا لـم تزل تسامَى قبابٌ
لـم ينل من شـموخها الإعتداء
كم عليها تعاورتْ من شظايا
فوقها مِن دُعاةِ حربٍ غطاء
لكن الـحقَّ أهلُه قد تعافوا
و استجابتْ لـما دعوه السماء
فاستعاد الـحياةَ كف سليبٌ
ينشر الأمنَ و الشظايا خَواء
من أسودِ العرين دوَّى زئير
لـم يكن يرعبُ الأسودَ العُواء
فالـجحور التي بنَتها ذئابٌ
خيَّم الرعبُ فوقها و الفَناء
فاستجارتْ بـمَن عليها استدارتْ
حادثاتٌ يطل منها البلاء
خاب ما قد رجته مِن وعدِ مَن لـم
يبدُ منهم كأهل وعدٍ وفاء
خاب مستنصرٌ ضعيفاً كما قد
خاب للسائلِ الفقيرَ الرجاء
فامتطَوا للهزيـمةِ اليوم ظَهراً
مات للبغي خلفه الإدعاء
كلما كرَّ فرَّ مِن سيفِ حقٍّ
و اعتراه الذهول و الانكفاء
و استوى النصر ثابتاً في قلوبٍ
حلَّها الدهرَ للحسين الوَلاء
باسـمِه يلهجون في كل وقتٍ
يشهد الصبحُ ذكرَه و الـمساء
ليس يـُمحى فما أبانته شـمسٌ
ما له ما لـِما سواه انتهاء
امَّـحَى الرجسُ ليس للرجسِ ذكرٌ
فهو ما مرت العصور هُراء
و اعتلَى الطهرُ شأوَه فهو باقٍ
يفعل اللهُ في الورى ما يشاء
طاب في الـخافقين نسلاً كريـماً
جلَّل الـحسنُ وجهَه و البهاء
يعجز الوصف، كلما رام وصلاً
كَلَّ عن مرتقًى به الأولياء
مصدر النور و الـهدى، كل قلبٍ
لـم ينل من هداه شيئاً هَواء
و هو طوق النجاة ما ثارَ بـحرٌ
بين مَن فيه يَندُرُ الأسوياء
و هو بابٌ لرحـمةِ الله يؤتَى
يرغب الناس فيه و الأنبياء
و هو نبع الندى الذي كم إليه
جاء مسترفدٌ فسال العطاء
ما أتى ذكره على الناس إلا
جاءه الـجود خاضعاً و السخاء
و هو رَوحٌ لكل داعٍ إذا ما
كان في شدةٍ أتاه الرخاء
و هو لله صوت حقٍّ يدوِّي
ما بدا من ذوي الضلال غثاء
ها هو السبط، هل لديكم نظير
ما دجا ليلكم به يستضاء؟
هل وجدتم بـمثله ما وجدنا؟
قد وجدنا بـحبه ما نشاء
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح201
لاتوجد تعليقات