تاريخ الاضافة
السبت، 31 مارس 2018 05:30:09 ص بواسطة شادي المرعبي
0 428
يناكف الدّمع جفني
يُناكِف الدّمعُ جَفني حين أنعاهُ
وأحبِسُ الآهَ حتّى تُفلِتَ الآهُ
رُحْماكَ ربّي بهِ أبكى القلوبَ وقد
فاضَتْ بِحُسنِ خِصالٍ فيه أفواهُ
شَيخٌ قضى عُمْرَهُ يَرعَى النُّفوسَ كما
يَرعى الرّعيةَ حُبًّا فِيهمُ الشّاهُ
كم قد أنارَتْ عُقولٌ مِنْ نَصائِحهِ
وكم أعادَ لِدربِ العِلمِ مَنْ تاهوا
لو كان يَخلُدُ مَنْ أدَّى الأمانةَ في
دَارِ الفَناءِ لَمَا كُنّا فقدناهُ
نُريدُ مِن دَهرنَا ما ليسَ في يَدِنَا
ولا يكونُ سِوى ما قدَّرَ اللهُ
قصيدة في الرثاء، رثاء الأستاذ الفاضل غازي رحيم رحمه الله وغفر له... وفيها تأمّل في حال الدّنيا وأقدار الله .
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
شادي المرعبيشادي المرعبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح428
لاتوجد تعليقات