تاريخ الاضافة
الجمعة، 6 أبريل 2018 09:38:35 ص بواسطة علاء خلف
1 233
ما أجملَ الشِّعرَ حِينَ الرُّوحُ تَسْكبُهُ
ما أجملَ الشِّعرَ حِينَ الرُّوحُ تَسْكبُهُ
لحناً جميـلاً معَ الأنْـسـامِ والـنَّـفَـسِ
ما أجملَ الشِّعرَ إذْ ما كانَ ذا هَدَفٍ
إذْ يَرشُدُ الطِّينَ والأحْجـارَ لـلقَبَـسِ
غنى إلى الحُبِّ والأنسانِ في طَربٍ
إنِّي لَأعشقُ حَرْفَ الهَمْسِ بالهَوَسِ
فيضُ العواطفِ والإحساسِ يحملني
نحو المعاني إلى الأنهارِ واليَبَسِ
أقولُ لليـلَ إنِّي هــا هُـنــا فَـطِــنٌ
منْ ذا الذي يَظْلمُ الأطيارَ في الغَلَسِ
سَأفرشُ السَّعفَ تبراً لامعـاً أبــداَ
وأملَأ العُــشَّ للأفــراخِ بالـعَـدَسِ
ينمو وينمو معَ الأمطارِ مبتَسِماً
ويأكُلُ الحَبَّ فوقَ السَّعفِ بالمَلَسِ
حتَّى أراهُ سَعيـداً راقصاً طـرَبــاً
يغازلُ اللَّوزَ والنَّعْناعَ في الأُسُسِ
الشِّعرُ ثوبٌ طَهُورٌ أبيضٌ نَصِعٌ
يهدي الحيارى الى الأضواءِ والقَبَسِ
هو الحضارةُ والتأريـخُ مِـنْ قِـــدَمٍ
خيالُ نـفـسٍ بلونِ الوردِ والوَرَسِ
يبني قصوراً إلى النجماتِ في عَجَلٍ
وَيَهـدمُ الظُـلْـمَ والظُّــلَّامَ بالـنـفَــسِ
ينهالُ نسراً منَ الأجـبـالِ متَّجـهــاً
نحو السُّهــولِ معَ الشَّـلالِ للغُمُـسِ
يحمي المَعالمَ والأمْـجـادَ مِنْ دَرَسٍ
ويوقـدُ الضَّـوءَ للأجيالِ في الغَلَـسِ
هذا هو الشِّعرُ في رأيي وفي نظري
عسى وصلتَ إلى المقصودِ منْ جرسي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علاء خلفالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح233
لاتوجد تعليقات