تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 11 أبريل 2018 08:54:02 م بواسطة عزوزي علي أيمنانالخميس، 12 أبريل 2018 08:13:50 ص
0 200
لَا جَـــدْوَى
أشاطئ عمرك الممتد يكتم ما بخلوة
قلبك المسكون بالذكرى
رماله لم تزل أبدية المنحى
هي الطين الزجاجي في تدفق مائه المُلقى
فأنت إذا مشيت وأنت تخطو حافي القدمين
تغمرك الرمال بلــذة أخــرى ...
أتبحث عن معارجها التي باتت
منسَّـقة الخطوط متاحة النجوى
رويدا هذه الشمس العتيقة وَدَّعَتْ
زفرات أمواج البحار لراحة
فغفا يقينك عندما انْجَرَّت
شكوكك خلف قضبان الرؤى جَـراً
تشير بأن ما تجري وراء بلـوغه شبح
وما رصدوا له في الأرض متكئــا
ولا أحد رأى في عسره يسرا
فتلك نوارس البحر المجلل بالسواد
تمزق الصمت الحصين بلقطها فجرا
فما يسع السنين سوى صدى
تلك الجبال تحاصر الموج العَتِيَّ وقد
تسلل عرض زرقة بحرها سرا
ولما كان شأن الأمس محســـوما
فما يجديك أن تصغي
ولست بمهتد حتى ولو كان المـدى ذخـرا
ألا ارْسم في حواشي الرمل " لا جــدوى "
فعذرا يا مسيرة أمسنا .. عـذرا .
***
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عزوزي علي أيمنانعزوزي علي أيمنانالجزائر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح200