تاريخ الاضافة
الجمعة، 13 أبريل 2018 06:01:14 م بواسطة هيثم الرصاص
2 355
يا آخر الأسفار
حمَلَ الأسى دهرَاً على كتِفَيْهِ
وقضى على أحلامِهِ بيدَيْهِ
ومضى يُبعثِرٔ في الدروبِ رجاءَهُ
ويضُمُّ يأساً لا يُطاقُ إليهِ
ومِعَ الدّموعِ ِثوى الهُزالُ بجسمِهِ
وكأنّهُ ينسابُ مِن عينيْهِ
وأتاكَ لا يلوي على أحدٍ فما
مِنْ عادِلٍ إلّا وجارَ عليهِ
الشعرُ يعجَزُ عن بيانِ شعورِهِ
والحرفُ مصلوبٌ على شفتَيْهِ
ماعادَ مُكترِثاً لأيِّ خسارَةٍ
فبهِ من الأوجاعِ ما يكفيهِ
لاقى مِن العِشقِ الكثيرَ من الأذى
إذ كانَ تحطيمُ القلوبِ بدِيهِيْ
يا آخِرَ الأسفارِ في دربِ الهوى
كلٌ لهُ في القلبِ ما يُخفيهِ
ما لذّةُ العيشِ الرّغيدِ ونفعُهُ
إنْ كانَ منفى المرءِ في جنبيه
دَعْ ما يُريْبُكَ مِنْ تقلُّبِ حالِهِ
فثباتُهُ قد بات لا يعنِيْهِ
قدَرٌ على الرجُلِ الصّدوقِ شقاؤُهُ
وعلى صَفِيِّ الروحِ ما يؤذيْهِ
لا تسْقِهِ مِنْ مّا سَقوهُ فرُبّمَا
تلقىٰ الأمانَ مِنَ الزمانِ لَديْهِ
آنَ الأوانُ ليستريحَ فؤادُهُ
هلّا أقمْتَ مدَى حياتِكَ فيْهِ
12-4-2018 م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هيثم الرصاصهيثم الرصاصاليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح355
لاتوجد تعليقات