تاريخ الاضافة
الجمعة، 23 مارس 2007 05:37:41 م بواسطة الدكتور حسين الصياد
0 413
لهلوبةٌ محبوبتي...
لهلوبة محبوبتي...
لهلوبةٌ محبوبتي...
ليسَتْ كباقي الآنساتْ
كلـّما أسلمـْتـُها خدّي تمادَتْ
واسبْطرّتْ...
وانتشَتْ بالقوْلِ : هاتْ
*****
لهلوبةٌ محبوبتي...
مُذ قدْ عرفـْتُ بأنـّها
انتعلـَتْ نِعالي
واستقرّتْ في ثيابي
واعتلتْ صَهَواتِ قلبي
واللهيبُ يلـفُّني
من كلِّ حدْبٍ لفّني
وكأنّني...
أترعْتُ كأسي بالخمورِ الأندرينْ
*****
لهلوبةٌ محبوبتي...
فاضَتْ على وجْدي كسيْلِ المكرُماتْ
وَحبَتْ شِفاهي مِنْ شِفاها ما يُطيلُ بيَ الحَياةْ
وتقولُ : هلْ لي مِنْ مزيدْ ؟
*****
لهلوبةٌ ريم البوادي
غزْلُها مِنْ غَزْلِ نِسْوانِ اليَمَنْ
تشتاقُها حتّى وإنْ
دارتْ عليكَ دوائرٌ
مِنْ سوءِ طالعِكَ الأسِنْ
*****
لهلوبةٌ سُنفورَتي
سُنفورُ يُبْـلِغُها السّلامْ
ويُقِرُّ أنَّ بوَجْدِها
قدْ عادَ إنساناً تبشُّ له الحياهْ
ليعيشَ في ظلِّ الوداعةِ والصراحةِ والأمانْ
*****
لهلوبةٌ ريمُ البَراري
أينَ غُزلانُ الحِجازِ تحطُّ في وادي العقيقْ ؟
لتُقيمَ في غرْبِ المدينةِ ، لا تضيعُ بها الطريقْ
هيّا أغذّي السّيْرَ حُبّي...
وانظُريني منْ بعيدْ
جئتُ أعشو في الليالي الحالكاتْ
غيْرَ أنّي عن دياركِ لنْ تضيعَ بيَ الطريقْ
*****
لهلوبة الوادي المُقدّسِ أقـْبِلي
إنّي هناكَ على تلال الحرّةِ الكُبْرى هُناكْ
قد جاءَ سُنفورٌ يغذُّ السّيْرَ في إثْرِ الليالي
والهِضابِ ، كذا التلالْ
مقهورةٌ أنتِ الحبيبةُ ، قدْ أتيْتُ إلى الديارْ
هيّا استعِدّي ، واستعيدي فرْحةَ العُمْرِ المديدْ
لـَمْـلِمي الماضي...
وألعابَ الطفولةِ
واحمليها
إنّني والدّهْرُ أعوانُ الضّعيفْ
هذا بساطُ الرّيحِ ينتظرُ الحَبيبْ
هيّا...اعْتلي
كوني معي فوقَ الجَناحْ
*****
لهلوبةَ الوادي المقدّسِ أبْشِري
هذا الصباحُ يلوحُ قي ركْنِ الحَياهْ
آنَ الصباحْ...
باللهِ قدْ آنَ الصّباحْ
لهلوبة الوادي المقدّس نحنُ لسْنا في منامْ
فأنا وأنتِ على العهود بأنْ نكونَ ولا نكونْ
هيّا احتسي كأسَ الحقيقةِ
واعلمي أنّي خطيبُكِ للمعالي
وعليهِ قدْ شَهِدَ الشهودْ
إنّي على عهْدٍ أسيرْ
كوني معي حتى المماتْ
وخذي خُدوي وانتشي بالقوْلِ : هاتْ
إنّي معاكِ إلى المماتْ
من ديوان ( همس الغرام ) لحسين الصياد .
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين الصيادحسين الصيادمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح413
لاتوجد تعليقات