تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 4 يونيو 2018 06:54:01 م بواسطة صباح الحكيمالثلاثاء، 5 يونيو 2018 05:21:14 ص
0 289
حقائب غربتها
و تحمل في كفها الطاهرة
حقائب غربتها القاهرة
و تترك بابا رواه الحنين
لعصف الدجى واليدِ الفاجرة
و تجلس حزنا ببال القفار
على لسع برد النوى صابرة
فتلقي السلام لأجساد مَنْ
تنام و تحت الثرى عاطرة
فأضمرها الحزن لكنها
تظل شموخا و للآخرة
تثور بوجه المآسي و لا
تخاف و تخشى القوى الكافرة
فبعد الليالي يجيء الصباح
و تشرق شمسٌ لها باهرة
صعودا نزولا بهذي الحياة
فإن الحياة كما القاطرة
Dimanche 27 mai 2018 ( مجارأة للوحة الفنان التشكيلي إبراهيم الآلمعي )
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
صباح الحكيمصباح الحكيمالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح289
لاتوجد تعليقات