تاريخ الاضافة
الجمعة، 23 مارس 2007 08:38:23 م بواسطة المشرف العام
0 526
سألت بالفراق صبًا وما ينبئها
سألت بالفراق صبًا وما ين
بئها بالفراق مثل خبير
هو بين الحشا صدوع وفي الأعين
ماء وجمرة في الصدور
نال منا يوم الفراق كما نا
ل من الناكثين سيف الأمير
في خميس للنصر فيه لواء
عقده من لوائه المنصور
رجله كالادبى وفرسانه كال
أسد بأسَا وخيله كالصقور
وسجاياك يا أبا الحسن الغرُّ
وأتعابهن شكرُ الشكور
لو غدا الدهر صافحاً لي عن الحظ
واعلى من جد حال عثور
لتعطرت من غبار مذاكي
ك رواحي وكان عطري بكوري
ثم صيرت من دماء أعادي
ك خلوفي وكان منه طهوري
ولقيت المنون تحت عوالي
كَ معداً ذخراً ليوم نشوري
سر على السعد تستظل من الايام
ظلي سلامة وحبور
بين فرضين من جهاد وشهر
أنت في الناس مثله في الشهور
سمع النصر فيه أمرك لما
خاطبته الاقدار بالتأمير
أنتم دارة العلى يا بني حم
دان سكان بيتها المعمور
وتسيرون في القنا فترى الآ
جال مرتباة بذاك المسير
في شموس من الحديد عليها
انجم يفتررن فوق بدور
وعجاج كأنه من دخان النِ
د يلقى الهواء بالتعطير
عبق من علاكم فكأن الأ
رض مسك والجو من كافور
فتحيوا بمدحتي فهي ريحا
نة حمد تبقى بقاء الدهور
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو العباس الناميغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي526