تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 3 يوليه 2018 11:53:30 م بواسطة ناهدة الحلبيالخميس، 1 نوفمبر 2018 02:56:50 ص
0 155
مُكلِفَةٌ ألوانُ الصَّدف
تَوسَّدَ خدُّهُ كَبِدَ الهِلالِ
فأقمَرَ في انطِفاءٍ واشتعالِ
يُقاسِمُني التفجُّعَ فوْقَ نَعْشي
ويرْزحُ تحتَ دمْعاتٍ ثِقالِ
فَمُذْ أسْرى بِقلبي أَجَّ نارًا
فتُخْمِدُها الرِّياحُ وبُؤسُ حالي
هو السُّهدُ المُعَتَّقُ في المآقي
وجَفنٌ مُقْشَعِرٌّ منْ وِصالِ
يُبادِرُ للصلاةِ بِلا سُجودٍ
فأفتَتِحُ التِلاوةَ بِابْتِهالِ
تَعَثَّر بالخَليلِ فهلْ لشِعْرٍ
إذا وَهُنَتْ قوافٍ مِنْ كَمالِ!
أراقَ تَجلُّدي ويقولُ صَبْرًا
وقد أنِفَ السُلُوُّ أسى احتِمالي
ويُؤرِِقُني التَّصابي في عَذولٍ
وَخَفْقُ الْقَلْبِ دَقّاتٍ عِجَاْلِ
لَهُ الحُزْنُ المُمَوْسَقُ ذاتَ بَوْحٍ
وثَرْثَرةُ الجُفونِ بِلا اكتِحالِ
تُسافرُ في قُطوفِكَ دالياتٌ
بها اتَّشَحَتْ شِفاهي بالجَمالِ
جَهابِذَةٌ بِفَنِّ العِشقِ راءوا
وهلْ لِخَلِيِّ قلبٍ من نوالِ
أنا مِرآتهُ الحُبْلى بِوَعْدٍ
تُلاقيهِ بِلا سُؤْلٍ وَقالِ
فإنْ تبكِ السماءُ أفولَ نجمٍ
تقَعَّر في الحَشا يَبْكي لِحالي
وَيُشْهِرُ للتَمَرُّدِ كأسَ أُنْسٍ
فيُوْقِظُهُ وَيُسْكِرُهُ دَلالي
وَأَبْكي من عِثارٍ حينَ يَسْلو
فَلَيْتَكَ يا المَحالُ إلى مَحالِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح155
لاتوجد تعليقات