تاريخ الاضافة
السبت، 24 مارس 2007 07:51:36 م بواسطة المشرف العام
0 975
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ
تلوحُ كعنوانِ الكتابِ المعرَّبِ
عفاهُ من الوسميّ كل مجلجلٍ
منيفِ الغَمامِ برقه غير خُلَّبِ
وساهِكةٍ هوجٍ كأن حنينها
حنينُ مثاكيلٍ يقابلنّ نُدّب
وقفتُ بها صهبَ العثانين نمتري
شئوناً متى عنَّ التذكُّر تَسكُبِ
وهل أبصرت عيناكَ أمس ظعائناً
جوازعَ أعراص الَّلِوى فالمحصَّبِ
كأنّ السفين الفارغاتِ تمايلت
بأشرعُها فوق الخِضَمّ المحدّبِ
عقائلُ من سرّ العتيك ويعربٍ
يذللنّ آساد العتيكِ ويعربِ
يلُثن المروطَ الأتحميات والمُلا
بأمثال أدعاص النَّقا المتصوّبِ
ترى كل مبهاجٍ شَموعٍ كأنها
قضيبُ لجينٍ إذ تُجرَّد مذهبِ
وذي خطلٍ في القول لم يألُ مُمعناً
بَتعذالِ مسلوبِ الفؤاد المعذّبِ
فقلتُ له قدكَ اتئدْ إنما الهوى
مليكٌ على عقلِ المليكِ المحجْبِ
أما والهجانِ الواسِجات إلى منى
ترُف رَفيفَ الرُّبْد في كل سَبْسبِ
يُقطِّعنَ أسبابَ السَّباسبِ بعدما
كَسى الليلُ أجسام اللوى ثوب غَيهبِ
ترى كل حمراء الملاطين حرَّةٍ
وأعيَس دوَّارِ الملاطين صَلْهبِ
بكل منيبٍ طاِلبٍ بمسيرهِ
رضاء الإلهِ وهو أشرفُ مُكْسبِ
يميناً لنعْمَ الدارُ في عَرصَاتها
قِرى كل ضيفٍ طارقٍ متأوِّبِ
وإني بعِقرِ المُتلياتِ وعقرها
زَعيمٌ لدى ظَن اليتمِ المخيَّبِ
أبشُّ لضيفي من سرورٍ بزوْرةٍ
وأوسعُهُ فَضلي ولم أتصعَّبِ
وركبٍ عَوَى مُستنبحاً منهم فتى
كلاب حُلولٍ صوتها لم يكذب
رفعتُ لهم سَفراء يعلو سَناؤها
كَرَايةِ ديباجٍ على ظهر مَرقَبِ
فلما رأوها كبَّروا الله وانثنوا
يجيبون داعي صوتها المُتلهبِ
فقلتُ لهم أهلاً وبادرتُ مصلتاً
حُسامي ولم أجنحْ لقولٍ مؤنّبِ
فعارضني كومٌ صِعابٌ كأنها
هضابُ سدورٍ أو شماريخُ عُرَّبِ
فبادرتُ أولاها فترَّ وظيفُها
فخرَّتْ ترَدَّى بالنَّجيعِ المصَّبب
وفاجأتُ أخرى فاتَّقتْ بتَليلها
حُسامي فعجَّتْ بالرُّغاءِ المذبذبِ
فخرَّتُ لوَ شْكٍ ثم ملتُ لشارِفٍ
عقيلة مالٍ مثلها لم يُقصَّبِ
فجدَّلتُها ثم اهتتفتُ بأعُبدي
فجاؤا كما انقضّت ضواري ُأذْؤُب
فمن ناجرٍ أو كاشطٍ أو مُوشقٍ
ومن مُقدر أو نِاشقٍٍ أو مضهّبِ
ومن حاملٍ ماءً ومن نِاشطٍ قرًى
وبذلُ القرى للضيفِ أوجبُ واجب
فهذي طباعي لم أزُل عن قديمها
وقد كان جدي هكذا وكذا أبي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سليمان النبهانيعمان☆ شعراء العصر العباسي975