تاريخ الاضافة
السبت، 18 أغسطس 2018 06:01:54 م بواسطة هيثم الرصاص
0 227
يا خاذلي
ً يا خاذِلِيْ
شُفيَتْ صدورُ عواذِلِيْ .
ورجعتُ خائِبةً أعضُّ أنامِلِي
حَنقاً عليكَ
وحسرةً أو غيرةً
أو سَمِّها ما شئْتَ يا وجعِيْ ويا مرضيْ العْضالْ
وقاتِلِيْ .
ما كنت لي
إلا أماناً مِن سرابْ
وظِلَّ غُصنٍ زائِلِ
يا خاذِلِيْ
يا هاجِري
مزّقتُ كلّ دفاتِرِيْ
كي لا أحِنّ إليكَ إن فاضتْ عليَّ مشاعِرِيْ .
وبرائتِي وتفاؤلي
تعساً لحظيْ المائِلِ
كم كنتَ تُقسِمُ لي بأنّكَ "راجِليْ"
وتضيقُ ذرعاً مِن كثيرِ مشاغِلِيْ
وتثورُ إنْ أخّرْتُ عنكَ رسائِلِي
وتواصُلِي
والآنَ تُقسِمُ أنّ عائِقكَ الظروفْ
ولأنتَ مثل سواكَ حلّافٌ ( خروفْ )
ما بين أفئدةِ النساءِ تظلُّ أعواماً تطوفْ
وفي الختامِ
ودونَ أيّ تفاعُلِ
تختارُ أمُّكَ -زوجَةً لك- مَن تشاءْ
يا مَن يُفاخِرُ أنّهُ زيرُ النِّساءْ
فارحلْ بلا أسَفٍ ودونَ ( إلى اللقاءْ )
وغداً بأهلِكَ سوفَ يُذهِلُكَ القضاءْ .
وذاكَ لي
حقٌ
يغيضُ عواذِليْ
ويفِتُّ قلبكَ خاذِلِيْ
6-8-2018 م .
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هيثم الرصاصهيثم الرصاصاليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح227
لاتوجد تعليقات