تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 5 سبتمبر 2018 01:53:03 م بواسطة أحمد المختار سرالختمالخميس، 6 سبتمبر 2018 02:08:40 ص
0 293
مريد الحق
مريد الحق مطلبه الأله
فليس له مراد في سواه
يحن أليه في الدنيا دواما
تراه متيما فيه تراه
حزين باكيا طورا وطورا
علي بسط وحسن قد علاه
ويصبح أن حظي بالأنس ليلا
علي حال يسرك أن تراه
عليه مهابة في حسن خلق
وفي خلق تبارك من براه
يناجي المهيمن في ظلام
فيدنيه ويمنحه قراه
يقدمه ويجعله اماما
ونورا للوري يهدي سناه
يجيب دعاءه مهما قام يدعو
وينصره ويكشف ما عراه
يواليه ويمنحه علوما
وفهما قد يدق علي سواه
ويرزقة العبودة بالتخلي
فليس يريد إلا ما قضاءه
يسدده ويلهمه رشادا
وأن رامته اعداء وقاه
ويطعمه أذا ما عم جوع
وأن عطش الوري طرا سقاه
وأن نزلت به الباساء يوما
وجاءت أزمة قوي عراه
يري في الموت عيد أي عيد
به الرسل الكرام ومنتهاه
محمد خير خلق الله طرا
من الأرض البسيطة أو سماه
ويوم الحشر يحشره سعيدا
ويدنيه ويعطيه مناه
برؤية ربه ونعيم خلد
بدار الخلد ما أهنا قراه
بعيش دائم لا موت فيه
ولا مرضا ولا كدرا يراه
الهي بالنبي وآل بيت
وأصحاب لهم تعلو. الجباه
تفضل بالمتاب علي منيب
ومحص عنه ذنبا قد جناه
تداركه ولاحظه بعين بها
يحمي ويحفظ من هواه
وصلي علي نبيك ما توالت
سحائب صيب يجدي رخاءه
وٱل والصحابة كل حين
وأتباع ومن نالوا رضاه
وحمدا لا يكون له انصرام
لكم يامن تنزه في علاه
أو ما قريب الله قال منبها
مريد الحق مطلبه الأله