تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 7 سبتمبر 2018 12:00:58 ص بواسطة أحمد المختار سرالختمالجمعة، 7 سبتمبر 2018 01:53:01 ص
1 664
الحمد لله زال الهم والكدر
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﻬﻢ ﻭﺍﻟﻜﺪﺭ
ﻭﻗﺮﺕ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﺳﺮﻫﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮ
وهﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻗﺪ ﻇﻬﺮﺕ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﻘﻤﺮ
ﻭﺍﻟﺼﺎﺣﺒﺎﻥ ﺍﺑﻮﺑﻜﺮ ﻭﺳﻴﺪﻧﺎ
ﺛﺎﻧﻰ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺮﺗﻀﻰ ﻋﻤﺮ
ﻓﺎﻟﺸﻜﺮ ﻟﻠﻪ ﻻ ﺍﺣﺼﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻨﺎ
ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻭﺯﺍﻝ ﺍﻟﻀﺮ ﻭﺍﻟﻀﺮﺭ
ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﺯﺍﻝ ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﺍﻻﻣﺎﻥ ﺑﻤﻦ
ﻟﻮﻻﻩ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻣﻼﻙ ﻭﻻ ﺑﺸﺮ
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭﻣﻦ
ﺍﺳﺮﻯ ﺑﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﻼ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﺘﺪﺭ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻗﺼﻰ ﻭﺧﺎﺩﻣﻪ
ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻣﻴﻜﺎﻝ ﺍﺳﺮﺍﻓﻴﻞ ﻓﺎﻋﺘﺒﺮﻭﺍ
ﻭﺑﻌﺪ ﺫﺍ ﻗﺪ ﺭﻗﻰ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻄﺒﺎﻕ ﻭﻗﺪ
ﺭﺃﻯ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻟﺒﺼﺮ
ﺑﻼ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻻ ﻛﻴﻒ ﻭﻻ ﺟﻬﺔ
ﻭﻧﺎﻝ ﻣﻨﻪ ﻧﻮﺍﻻ ﻓﻮﻕ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻭﺍ
ﻭﻋﺎﺩ ﻓﻰ ﻟﻴﻠﻪ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮ ﻳﺼﺤﺒﻪ
ﻭﺍﻟﻌﺰ ﻭﺍﻟﻔﻮﺯ ﻭﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﻭﺍﻟﻈﻔﺮ
ﻭﺣﺎﺻﻞ ﺍﻻﻣﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺑﺸﺮ
ﻟﻜﻨﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﻣﺎ ﻣﺜﻠﻪ ﺑﺸﺮ
ﻭﺃﻧﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﻟﻠﺨﻠﻖ ﻗﺎﻃﺒﺔ
ﺍﻧﺴﺎ ﻭﺟﻨﺎ ﻓﻴﺎ ﺧﺴﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﻛﻔﺮﻭﺍ
ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻤﻦ ﻧﺰﻟﺖ
ﺑﻪ ﺍﻟﻜﺮﻭﺏ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺼﺮﻩ ﻣﻨﺘﺼﺮ
ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﺬﻧﺒﻴﻦ ﻟﺪﻯ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻗﺪ ﺣﺸﺮﻭﺍ
ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻯ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺳﻨﺪﻯ
ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻋﺒﺪ ﺳﻮﺀ ﻗﻮﻣﻪ ﻋﺒﺮﻭﺍ
ﻭﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﻗﺎﻋﺪﺍ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﻣﺸﺘﻐﻼ
ﻭﻣﺎ ﻟﻪ ﻋﻦ ﻭﻓﺎﻕ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻣﺼﻄﺒﺮ
ﻭﺍﻟﻌﻤﺮ ﻗﺪ ﺿﺎﻉ ﻭﺍﻻﻋﻀﺎﺀ ﻗﺪ ﺿﻌﻔﺖ
ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﺟﺎﺀ ﻭﺣﺎﻥ ﺍﻟﻈﻌﻦ ﻭﺍﻟﺴﻔﺮ
ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺟﻰ ﻟﻨﺎ ﻳﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻧﺰﻟﺖ
ﺑﻪ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﻭﻗﺪ ﻓﺎﺯﻭﺍ ﺑﻤﺎ ﻇﻔﺮﻭﺍ
ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻬﻰ ﻛﻞ ﺁﻭﻧﺔ
ﻭﻣﺎ ﺗﻌﺎﻗﺒﺖ ﺍﻵﺻﺎﻝ ﻭﺍﻟﺒﻜﺮ
ﻭﺍﻵﻝ ﻭﺍﻟﺼﺤﺐ ﺛﻢ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﻣﻦ
ﻳﻘﻔﻮﻫﻢ ﻋﺪ ﻣﺎﻳﻘﻔﻰ ﻟﻬﻢ ﺍﺛﺮ
ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﺍ ﻻ ﺍﻧﺼﺮﺍﻡ ﻟﻪ
ﺣﻤﺪﺍ ﺑﻪ ﻓﻰ ﻛﻼ ﺍﻟﺪﺍﺭﻳﻦ ﻧﺴﺘﺘﺮ