تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 7 سبتمبر 2018 11:37:40 م بواسطة أحمد المختار سرالختمالسبت، 8 سبتمبر 2018 01:05:46 ص
0 287
ألف النوى
الف النوى قلب سلى أوطانه
ما الظن فيه وقد سرت خلانه
بالزهد والسهر النزيه وصومهم
ياليتهم كانوا له أعوانه
قد اخرته جنود نفس والهوى
عن سيرهم فترادفت احزانه
اترى يرى من بعد هذا ذاهبا بطريقهم لإلاههم سبحانه
قل لي نعم إن أم باب محمد
متوسلا لا ريب يكرم شأنه
فهو الشفيع لكل عبد آبق
وهو الرحيم وأنه لأمانه
سبب الوجود وغيثه وغياثه
رب الورى بل قطبه سلطانه
لولاه ما كان الوجود بموجد
لا تابع منه ولا أعيانه
النعمة العظمى بل البحر الذي
عم الوجود جميعه طفحانه
رب الهدى سحب الندى مولى الجدا
نور أضاء شمل الورى فيضانه
كهف اليتيم وكل عبد بائس
مأوى الفقير ومن رماه زمانه
من جاهه الجاه العريض وقدره
القدر الرفيع فلا يحاط مكانه
عيسى وموسى والخليل وآدم
والمرسلين ومن هم إخوانه
هم أعين هو نورها وشهيدهم
يوم يرى فيه التقي رحمانه
الشافع المقبول في يوم اللقاء
إذ ما يفر من الفتى إخوانه
من حبه حب الكريم وأمره
أمر العلي ورضائه رضوانه
من لم يفي مدح الفصيح بقدره
طول المدى حتى ولو حسانه
يكفي بأن الله عظم قدره
وأشاده إذ خلقه قرآنه
يا سيد الرسل الكرام ومن له
الجاه العريض بل الرفيع مقامه
أنظر إلى العبد الفقير بعطفة
فعساه يلحق بعدها إخوانه
فلقد تأخر بالهوى وبنفسه
وخلى عن السير الشريف جنانه
وله الرجاء فيكم وفي رب الورى
أن يقتفي آباءه اعيانه
صلى عليك الله ماحيا الحيا
بلدا ففاضت بالمنى وديانه
و الآل والصحب الكرام ومن مضى
بهدى الشريعة قد سرت ركبانه
والحمد والشكر الجزيل لربنا
مولى المواهب والندى سبحانه