تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 8 سبتمبر 2018 01:59:16 م بواسطة حسن شرف المرتضىالأحد، 9 سبتمبر 2018 02:14:38 ص
3 175
لنْ يُوصدَ البابُ الذي فتحوهُ
لنْ يُوصدَ البابُ الذي فتحوهُ
ما دامَ حيّاً في الثرى دفنوهُ
قرعتْ ممالِكُهمْ مهالكَ لا ترى
إلا جماجمهم بما اقترفوهُ
فكّوا الوثاقَ لروحهِ وتقيّدوا
بالعارِ إن العارَ ما فعلوهُ
ما كانَ كالأسرى ولا كانوا همُ
ندّاً لهُ ولذاكَ قد غدروهُ
كالشمسِ تأسرُها الليالي غيلةً
لكنهم كالفجرِ قد وجدوهُ
لا زالَ يشرقُ آيةً في مصحفِ الـ
شهداءِ حين (محمدٌ) يتلوهُ
لا زال يصعدُ للسماءِ كأنهُ
جسدُ (المسيحِ) وروحُهُ تحدوهُ
قد كانَ طوقُ نجاتهمْ بنجاتهِ....
دفنوا مصائرَهم..... وما قتلوهُ
فهو الذي يحدوْ العذابَ عليهمُ
وعذابُ قومِ (ثمودَ) ما طلبوهُ
إلى روح الشهيد الذي كان أسيرا ودفنه الغزاة حيا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسن شرف المرتضىحسن شرف المرتضىاليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح175
لاتوجد تعليقات