تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018 08:12:33 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
2 205
شباب الطف
على رمضائها نام الشبابُ
فأوهَى قلبَ مولاها الغيابُ
أسوداً في لقاءِ القوم كانوا
و قومُ السوء في الـهيجا ذئاب
و قبل الـمُلتَقَى نادَوا فلمَّا
رأوا أنَّ النِّدا لا يستجاب
فعَن وعظٍ أتى يرجو صلاحاً
لنفسٍ عاندَتْ قد سُدَّ باب
و لـم تسمع لـها أذنٌ وعيداً
فعَن إيصاله حالَ الـحجاب
و لـمَّا لـم يروا في القوم فِعلاً
به قد بان حقٌّ أو صواب
مِن الـمولى أرادوا الإذنَ حتى
دعاهم بعد إذنٍ فاستجابوا
إلى لقيا العِدَى طاروا استباقاً
و ما في القلبِ شكٌّ و ارتياب
فقد بانتْ بكفِّ الغيبِ دورٌ
لـهم في جنة الـمأوَى رِحاب
و حولَ الدور أنـهارٌ تلاقتْ
بـها ما لذ للعَطشَى شراب
فما اسطاعوا انتظارَ الـموت حتى
بكأس الـموت في الـهيجاء ذابوا
نـجومٌ غالـها في الليلِ طَمسٌ
فأخفاها عن الرائي احتجاب
تـهاوتْ فوق أرض الطفِّ حتى
بكتْ مأساتـِها حتى الـهضاب
لأنَّ الرزءَ لـم يبلغْهُ رزءٌ
على حيٍّ سواها أو مُصاب
لـها في الكون أصلٌ لا يُضاهَى
به للفرعِ جلَّ الانتساب
فنجمُ القاسمِ الأبـهَى جـمالاً
إذا ما قيسَ بدرٌ أو شهاب
و نـجم الأكبر الأنقَى ثياباً
تلاشت دون مرآه الثياب
فطابتْ تربةٌ فيها أقاموا
كما في الـخلد عند الله طابوا
فعند الله ضمَّتهُم قصورٌ
و فوق الأرض ضمَّتهُم قباب
فزُر و ادعُ الإلهَ بـهم لأمرٍ
فمن يدعو الإلهَ بـهم مُـجاب
تاريخها: الاثنين 7 محرم 1440 الموافق 17 سبتمبر 2018
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح205
لاتوجد تعليقات