تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 28 سبتمبر 2018 11:24:16 م بواسطة حسن شرف المرتضىالأحد، 30 سبتمبر 2018 12:08:39 ص
6 137
ضبابُ القيود
تشرّبتُ موتي في أحاسيس شاعرِ
وأسكنتُ عمري في زوايا المقابرِ
وروّضتُ يأسي مثل صلصالِ طفلةٍ
لها دُمية الوهمِ الذي في دفاتري
وخطُ ترانيمي على سِفْرِ مسْمعِ
الـــبعيدِ الذي يأتي بحزنِ المُسافرِ
***
تعاويذُ قلبِ الموجِ تهذي بنكستي
وتبكي الأغاني في ضفافي بَواخِري
حلبتُ مساماتي، خلايا هواجسي
لها الحلمُ عرّافٌ بلا ثوبِ ساحرِ
فزوّجتُ ماءَ الّتيهِ قضبانَ أضلعِ
الـــطّموحِ شُهُودي نارُ قلبِ التآمرِ
***
إلامَ العيونُ الحمرُ تُدمي قرارتي
تُحاصرُ إيمائي صفائي تشاجُري
وأدري بأنّي الآنَ وحدي مقيّدٌ
وقيدي ضبابٌ يا بداياتِ آخري
لينقضّ حُزن الأرضِ فوقي وأدمعِ
الــجُروحِ تُناغي قهقهاتِ المجامرِ
***
وُتبدي انتصارَ الحزنِ والحزنُ مُبتدا
بلا خبرٍ في كلّ تقريرِ عاقرِ
وتقذفُ في بئري ترانيمَ ثورتي
وُتبدلُ بركاني إلى ثلجِ ثائرِ
لأعشوَ ناري ثم أُخفي توجعَ
الــحنينِ فؤادي صارَ جمرَ المباخرِ
***
أواري تفاصيلي وتوقيعَ آهتي
وأروي لأذنِ النجّم توصيفَ قابري
أنا الآنَ غيري في انتسابي لوحدتي
معي سوف أمضي بي إلى قلبِ آخرِ
وأصلبُ جسمَ الوهمِ فوقَ التوقعِ
الــمهيبِ وظلُ البوحِ أجدى منَابري
***
فترجمتُ حزنَ الشّمسِ إذ غابَ ضوؤها
لينشرها ضوءًا على كل ناشرِ
فتُحكى شجوني في كتابات هجعتي
وذّيلتُ في التّوقيعِ حُزني كشاعرِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسن شرف المرتضىحسن شرف المرتضىاليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح137