تاريخ الاضافة
الخميس، 18 أكتوبر 2018 01:42:00 ص بواسطة حمد الحجري
0 45
أأحزنك الأولى ردّوا
أأحزنك الأولى ردّوا
جمال الحىّ وادّلجوا
نعم فبنات همّ الصد
ر فى الأحشاء تعتلج
ومنزلة وقفت بها
لأدنى عهدها حجج
محتها الريخ يغشى التر
ب مغناها وينتسج
نعمنا ليلة الأنعا
م حيث العرج ينعرج
بناعمة كمثل البد
ر شاب دلالها غنج
تغادينى المعازف عو
دها والصنج والرنج
بكفّي شادن لم أنـ
ـسه في طرفه غنج
له نغمات قينات
بها الارواح تختلج
أحبّ من الغناء مليـ
ـح ما إيقاعه الهزج
وأقلى ضوء برق مثـ
ـل ما أقلى غنا مزج
وأبغض يوم تنأي وال
زيّانب كلّها سمج
ويعجبنى لإبراهيم
والأوتار تختلج
أمر سلافة صرفا
كأن صبيبها ودج
فظلّ تخاله ملكا
يصرّفها ويمتزج
كذاك العيش إذ قلبي
رخيّ باله بلج
لدور أمس بالدولاب
حيث السّيب ينعرج
أحبّ الي من دلسجا
ن والاعلاج قد ثلجوا
وهبّت ذات صرّاد
بلبس الثلج تنتفج
وما قزوين لي وطن
ظواهرها ولا الولج
بفضل تفرج الغمّي
اذا ضاقت فتنفرج
بأمر برمكيّ العـ
ـزّ يعليه به درج
رحيب الصدر إن ضاقت
على ذي المحنة الفرج
فما في باعه قصر
ولا في لفظه رتج
أخو هيجا أطال مرا
سها درب بها لهج
به صدأ الحديد مما
زجا مسكا له أرج
وأر عن ذي كتائب بال
فضاء غذاءه المهج
يسير به ذو ضغن
عليه الصدر منشرج
سما فضل له بالخيل
في أنسائها شنج
فأوهد منه شاهقه
وعالت لجّه لجج
كما قد شدّ بالمغرو
ر أتباع له همج
غواة قادهم داع
الى غيّ فقد لحجوا
وكم قد رامها منهم
أولو حجج فما فلجوا
فما ينهاهم الأولي
وذمّهم الذي نتجوا
وما لله سعيهم
ولا غضبا له خرجوا
وما حجّوا بذلك بل
عليهم كانت الحجج
كأنى بالبغال وقد
أتت غاياتهم تسج
إلى ملك كضوء الصبـ
ـح تعشى عنده السرج
له ميراث عبّاس
وقرباه التى تشج
قويم الدّين ما في حك
مه زيغ ولا عوج
وما عنه لملتمس
أراد الحق منعرج
فإن يصفح فعادته
وإن يوقع فلا حرج
أطائف جنّة أهوي
بيحيى قاده هوج
إلي أن ساقه قسرا
لموكب حربه رهج
أسيرا في يدي علج
عدته بلؤمها علج
جنيب الخوف لا أمن
ولا عزّ ولا فرج
أتاك به وليّك لم
يخف نارا لها وهج
فظل تبيع شهوته
كما يستتبع البذج
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبان اللاحقيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي45