تاريخ الاضافة
الأحد، 21 أكتوبر 2018 03:40:19 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 134
ابتلاء
كم عاش من قد عاش بينك مُبتلَى
ما إنْ يصابُ بعلة يـخشى البِلَى
إنْ يسألِ الإخوانُ عن أحواله
يُبدِ التَّشَكِّيَ باكياً مُتعللا
ما هشَّ للدنيا التي هشَّت له
يوماً و كان بـهمِّه متسربلا
و الوجه منه تداخلت قسَماتُه
حتى أباح بـما يُكِنُّ مُفَصِّلا
ما كاد يُفرَج ضيِّقٌ من هـمِّه
إلا و ضاق أشدُّ منه مُزلزِلا
حتى تداعت مِن ونًى أعضاءه
كالثوب أصبح بالياً و مُهلهَلا
فلينتفض مـما به متوسلاً
مـمَّن بـهم دين الإله تكمَّلا
و ليرفعِ الكفين عند صلاتهِ
يدعو الذي ما خيَّب الـمتوسلا
كم حوله عاش السقيم و لـم يزل
يـخفي الذي هدَّ القوى مُتجمِّلا
بين الذين صفا لـهم و صَفَوا له
عاش الـحياة بصبره مُتحمِّلا
فالضغط لـم يثبتْ له في حالةٍ
يعلو و يهبط نازلاً متحوِّلا
و السكر الـمكَّارُ يـُخفي حالَه
طوراً و طوراً بارزاً و مُبهدِلا
و القلبُ قد يبدو ضعيفاً مُوشِكاً
يوماً من الأيام أن يتعطلا
أما الأشدُّ مِن الأمور فَعِلَّةٌ
بالـمخ تبطش قسوةً أو بِالكِلى
يا ربنا ارفع شدةً عن مؤمنٍ
ما زال يدعو صابراً متوكلا
تاريخ القصيدة الجمعة 10 صفر 1440 الموافق 19 أكتوبر 2018
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح134