تاريخ الاضافة
الخميس، 25 أكتوبر 2018 09:26:55 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 162
اعتقادي
إن تسأليني، إنني بكِ مُعجبُ
هل تُدركين بأنني أتعذبُ
هل تعلمين بـما يـجيش بـداخلي
أو ما عليه من العنا أتقلب
أقسمتُ بالبدر الذي أخفيتِهِ
تحت الدجى بنجوم ثغركِ أرغب
تبدو فتُسفِرُ لي الـحياةُ و ينجلي
مِن بعد ما أخفى الحياةَ الغيهب
و الليل منكِ قد استمد ضياءه
و السامرون به إليكِ تقربوا
كم يلمحون ثـمارَ غصنِك ما بدت
مثلَ الثريا بالسنا تتلهب
و الغصن مادَ فهوَّمت أوراقه
كالـجَفن يدنو للمنام و يقرُب
يلهو بـحالةِ عاشقٍ مُتَولهٍ
فالقلب منه للَهو غصنِك ملعب
و السهم من عينيك بات مؤرقاً
جَفني و هل في غير جفني ينشب
يا من أسرتِ الروحَ في سجن الـهوى
يا غاية الولـهان عندي مطلب
هلا سلَلْتِ سهامَ عينك إنني
منها بـما يأتي الغرام معذَّب
فلتنقذيني كِدتُ أغرق إنني
من عمق بـحركِ في الـهوى أتـهيَّب
لا تـعرضي عني بوجهك لـحظةً
بيني و بينك كل واشٍ يكذب
فلتجعليني في حديثكِ فاعلاً
بالرفع لا بالنصب نـحواً أُكتَب
ولتذكريني ما ذكرتِ مُعذَّباً
إني عن الذكر الـجميل مُغيب
ردي التحيةَ ما ابتسمتُ إليكِ يا
مَن لـم بغيركِ مِن هوايَ أرحب
ما هكذا يا منبعَ الـحسن الذي
يروي فؤادي بالـحبيب يُرَحَّب
لا تـهجريني الـهجر أرق مقلتي
حتى بدت من سُهدِها تتعذب
لي فيكِ دون الأخرياتِ على الذي
أبدَين من حسن الأناقة مأرب
لي أنتِ في دين الغرام و شرعِه
دون الذي اختار البقية مذهب
إني لديني لو أتاني لائم
أو عاذل يا سامعي أتعصب
مِن عينه دون الينابيع التي
تـجري على وجه البسيطة أشرب
هذا اعتقادي في الذي لي طاب، إن
لـم تعتقد، جئني بـما هو أطيب
تاريخها: السبت 11 صفر 1440 الموافق 20 أكتوبر 2018
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح162