تاريخ الاضافة
الإثنين، 5 نوفمبر 2018 01:59:54 ص بواسطة حمد الحجري
0 38
هل لامرىء من أمان
هل لامرىء من أمان
من ريب هذا الزّمان
أم هل تري ناجيا
من طوارق الحدثان
ما اثنان يجتمعان
إلّا سيفترقان
قربن كل قرين
يبين بعد اقتران
والمأزمان ونسر ال
سماء والفرقدان
يبلى الجديد الجدي
دان ثم ما يبليان
كان المطوّق خدنا
من أكرم الأخدان
وصاحبا وخليلا
من خالص الخلّان
سنين سبعا وعشرا
مخفورة بثمان
فغاله حادث من
حوادث الأزمان
أمسى المطوق رمسا
دريجة الأكفان
مستوطنا دار قفر
من عامر الأوطان
دانى الجوار وإن كا
ن نازحا غير دان
فالقلب فيه كلوم
من لاعج الاحزان
وفى الحشا لاذعات
كمشعل النيران
والمقلتان سجوم
دمعاهما تكفان
كان المطوّق أنسا
للأهل والجيران
وكان طلقا ضحوكا
يجيب كلّ أوان
اذا أشرت اليه
باللحظ أو بالبنان
مغرّدا فى دجى الليل مؤذّنا بالأذان
مناديا ساق حرّ
أو حرّة ببيان
وكان أعجم فى
نطقه فصيح اللسان
وطالما غنانى
من مطرب الألحان
لمعبد والسريج
ي والغريض اليمانى
بشافع مؤنق
للقلوب والآذان
كان المطوق جار ال
رّسول والفرقان
تنميه آباء صدق
لمحصنات هجان
فى مغرس طاب أصلا
من طيّب الأغصان
كأن عينيه ياقو
تتان حمراوان
كأنّ رجليه مصبو
غتان من أرجوان
كأنّ هامته ر
كبت على غصن بان
وأخضر اللون يحكى
لباس أهل الجنان
وذى سفاه لحانى
لم يعنه ما عنانى
رددته بصغار
وذلة وهوان
يلومنى وهو خلو
لم يشجه ما شجاني
ولم أرى خلفا من
هـ بعده عزانى
هيهات مالك ثان
مقارب أو مدانى
وما بنى مثل ما قد
بنيت فى اللهو بانى
فاذهب حميدا فقيدا
فما خلا الله فانى
يرثى القمرى:
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
القاسم بن يوسف آل صَبيحغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي38