تاريخ الاضافة
الإثنين، 5 نوفمبر 2018 02:02:48 ص بواسطة حمد الحجري
0 89
كان الذي خفت أن يكونا
كان الذي خفت أن يكونا
إنا إلى الله راجعونا
أمسى المرجى أبو علي
موسّدا في الثرى يمينا
حين استوى وانتهى شبابا
وصدّق الرّأي والظنونا
أصبت فيه وكان عندي
على المصيبات لي معينا
كنت كثيرا به عزيزا
وكنت صبابه ضنينا
دافعت إلا المنون عنه
والمرء لا يدفع المنونا
آخر عهدى به صريعا
للموت بالذل مستكينا
يشخص طورا بناظريه
وتارة يكسر الجفونا
إذا شكا غصة وكربا
لا حظ أو رجع الانينا
يدير فى رجعه لسانا
يمنعه الموت أن يبينا
ثم قضى نحبه فأمسى
فى جدث للبلى رهينا
بعيد دار غريب جار
قد فارق الإلف والقرينا
باشر وجه الثرى بوجه
قد كان من قبله مصونا
بنيّ يا واحد البنينا
غادرتنى مفردا حزينا
هوّن رزئى بك الرزايا
علىّ فى الناس أجمعينا
تالله أنساك ما تجلى
صبح نهار المصبحينا
وما دعا طائر هديلا
ورجعت واله حنينا
تصرّف الدهر بى صروفا
وعاد لى شأنه شئونا
أصاب منى صميم قلبي
وكاد أن يقطع الوتينا
والدّهر رهن بحالتيه
فشدة مرّة ولينا
يرثى ابنه ابا على محمدا:
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
القاسم بن يوسف آل صَبيحغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي89