تاريخ الاضافة
الخميس، 15 نوفمبر 2018 05:52:24 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 147
عتاب الجوال
رفض التحدُّثَ هاتفي الـجوَّال
و توقَّفَ (الوتْسْأبُّ) و الإرسالُ
وسألته ما ذا جرى فأجابني
عصفَتْ ببعض جوارحي الأعطال
و إذا الـهوائيُّ انثنَى مِن علةٍ
جثَمَتْ فلم يكُ بعدها استقبال
فتراكمتْ تلك الأمورُ و أوهنَتْ
جسدي فضاعتْ مِن يدِي الآمال
و طلبْتُ إصلاحَ الأمور فلم تُـجب
و أجاب منك لـمطلبي الإهـمال
و بكُل يومٍ مرَّ تضعُف حالتي
فَتَسوءُ مِن ضعفٍ بـها الأحوال
و تركـتَنِي لـم تبدُ منك لـحالتي
و ضُمورِ جسمي هِـمَّةٌ أو بال
أوَهكذا جازيتني مِن بعد ما
تـعبتْ لأجلك مِنِّـيَ الأوصال
و تضافَرتْ حتى يَتِمَّ لك الـحديـ
ـثُ بلا انقطاعٍ ساء منه الـحال
و تُتِمَّ إرسالَ الرسائل مُقبلاً
ولَكَم بدا مِن مُرسلٍ إقبال
أسفي صحِبتُكَ صحبةً ما مثلُها
حصلتْ و طالت بيننا الآجال
شَغلَتْك عني اليومَ ألفُ دعايةٍ
فمِن الـهواتف كم أتت أجيال
و دَعتك تُفصِحُ عن جديدِ خصائصٍ
و زهتْ كأجـملِ غادةٍ تـختال
جذبَتْ فؤادَك فانـجذبْتَ لزهوها
و عليَّ منك معايبٌ تنهال
أوَلـم أكنْ لك مثلَها يوماً فكم
لك طاب بي التَّطواف و التَّجوال
أنا لا أراك لصحبةٍ مُستوجباً
فلقد فعلْتَ كما أتى الأنذال
فنسيتَ صحبةَ مُـخلصٍ لك و انثَنَيـ
ـتَ و مِلتَ عنِّـي مثلَما همْ مالوا
و نسيتَ كم بي طاب وقت (مـحمدٍ)
و لَكَم بألعابي لَـهَا الأطفال
فعليك مني في أمورك بينهم
عظُمَتْ بـما أعطيتهم أفضال
فكما تشا كُنْ لي ستذكر ما فعَلْـ
ـتَ و كيف قمتَ بواجبي الأجيال
مناسبتها: تعطل هاتفي الجوال فسألته عن حاله فأجابني بعتابه اللاذع. تاريخها: الخميس 7 ربيع الأول 1440 الموافق 15 نوفمبر 2018. (محمد) في البيت الثامن عشر هو ابن بنتي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح147